«3 ساعات من الاشتباك».. من هم منفذو هجوم الكرك في الأردن؟ (فيديو)

«3 ساعات من الاشتباك».. من هم منفذو هجوم الكرك في الأردن؟ (فيديو)

تصدر سؤال من هم منفذو هجوم الكرك في الأردن محركات البحث، عقب إعلان الأجهزة الأمنية الأردنية القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، بعد عملية أمنية انتهت باشتباك مسلح وإصابة المشتبه بهم الثلاثة.

منفذو هجوم كنيسة بالأردن

أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن القوات الأمنية تمكنت من تحديد مكان وجود المشتبه بهم داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، بعد عمليات بحث وتمشيط وملاحقة استمرت منذ وقوع الهجوم، الذي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.

بحسب المعلومات الرسمية المعلنة حتى الاثنين 26 أكتوبر 2026، ألقت الأجهزة الأمنية الأردنية القبض على ثلاثة أشخاص تتهمهم السلطات بالتورط في الهجوم الذي استهدف الكنيسة في قرية حمود.

ولم تعلن الجهات الرسمية، في البيانات والتصريحات المتاحة، الأسماء الكاملة للمشتبه بهم، كما لم تكشف عن تفاصيل شخصية موثقة بشأن أعمارهم أو طبيعة علاقاتهم ببعضهم البعض.

وأشارت السلطات الأردنية إلى أن المشتبه بهم مرتبطون بالهجوم، فيما وصف مسؤولون أردنيون الحادث بأنه عمل إرهابي نفذته مجموعة من المتطرفين.

ولم تتوافر معلومات رسمية مؤكدة بشأن وجود ارتباطات خارجية للمشتبه بهم أو انتمائهم إلى تنظيم مسلح بعينه، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين المعلومات التي أعلنتها الجهات المختصة والتفاصيل المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

القبض على المتهمين الثلاثة في هجوم الكرك

أوضحت مديرية الأمن العام الأردنية أن عملية القبض على المشتبه بهم جاءت بعد جهود متواصلة لتحديد مكان وجودهم وتعقب تحركاتهم منذ وقوع الهجوم.

وتمكنت الفرق الأمنية المختصة من الوصول إلى المنزل المهجور الذي كان المشتبه بهم يتحصنون داخله في محافظة الكرك، وطلبت منهم تسليم أنفسهم، إلا أنهم رفضوا الاستسلام وأطلقوا النار على القوة الأمنية.

وتعاملت القوات مع الموقف وفق الإجراءات الأمنية المتبعة، ووقع اشتباك مسلح انتهى بإصابة الأشخاص الثلاثة والسيطرة عليهم والقبض عليهم.

وأسفرت عملية التفتيش في موقع وجودهم عن ضبط أسلحة نارية وذخائر، فيما أكدت السلطات عدم وقوع إصابات بين أفراد القوة الأمنية المشاركة في العملية.

وصرح وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، في تصريحات تلفزيونية، إن المشتبه بهم أبدوا مقاومة شديدة للقوات الأمنية خلال عملية القبض عليهم، لكن الأجهزة تمكنت في النهاية من السيطرة عليهم واحتجازهم، رغم إصابتهم بجروح بالغة.

وأشار الفراية إلى أن الجهات الأمنية تمكنت من تحديد هوية المشتبه بهم في وقت مبكر بعد وقوع الهجوم، واستخدمت الوسائل المتاحة لملاحقتهم وضبطهم.

وأضاف أن السلطات تراجع الظروف والعوامل التي قد تدفع بعض الشباب إلى تبني الفكر المتطرف، مؤكدًا محاسبة كل من يثبت تورطه في الجريمة أو مشاركته فيها.

وتأتي هذه التصريحات في إطار التحركات الرسمية الأردنية لمتابعة الحادث، والكشف عن ملابساته، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

ماذا حدث في هجوم كنيسة الكرك؟

وقع الهجوم يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، واستهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، خلال مراسم جنازة.

وأسفر الاعتداء عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، وفق التقارير المنشورة عن الحادث، ما أثار حالة من الحزن والغضب في الأردن، ودفع السلطات إلى تكثيف جهودها الأمنية لملاحقة المسؤولين عنه.

وأثار الهجوم اهتمامًا واسعًا بسبب استهداف تجمع مدني داخل محيط كنيسة، في واقعة أدانها مسؤولون أردنيون، مؤكدين ضرورة حماية المواطنين ودور العبادة ومواجهة التطرف.

موقف الملك عبد الله الثاني من هجوم الكرك

وتابع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تطورات الحادث، مؤكدًا رفضه أي اعتداء يستهدف أرواح المواطنين أو يهدد أمن المملكة واستقرارها.

وشددت التصريحات الرسمية الأردنية على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، وعدم السماح باستغلال الحادث لإثارة الانقسامات بين مكونات المجتمع الأردني.

كما أكد مسؤولون حكوميون أن الأجهزة المختصة ستواصل التحقيق في ملابسات الهجوم، والعمل على محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنه وفقًا للقانون.

وتبقى هوية المشتبه بهم بالتفصيل، والدوافع النهائية وراء الهجوم، وأي صلات محتملة بجهات أو تنظيمات أخرى، من المسائل التي تتطلب إعلانًا رسميًا واضحًا قبل اعتمادها بوصفها حقائق مؤكدة.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى