موانع تطعيم الحصبة للأطفال
موانع تطعيم الحصبة للأطفال.. موانع يجب معرفتها قبل التطعيم
يبحث أولياء الأمور عن موانع تطعيم الحصبة للأطفال وذلك لضمان سلامة الأطفال وتجنب أي مضاعفات صحية محتملة، بالتزامن مع استمرار فعاليات الحملة القومية لتطعيم الأطفال ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية في مختلف محافظات الجمهورية.
موانع تطعيم الحصبة للأطفال
وتؤكد التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة ومديريات التعليم أن موانع تطعيم الحصبة للأطفال تنقسم بوضوح بين محاذير دائمة وأخرى مؤقتة تستوجب التقييم الطبي الدقيق قبل اتخاذ قرار إعطاء اللقاح المدرج ضمن الحملة القومية التي تستهدف نحو 21 مليون طفل من المصريين وغير المصريين المقيمين في البلاد.
أولاً: موانع التطعيم الدائمة
-
وجود حساسية شديدة أو صدمة تحسسية تجاه جرعة سابقة من التطعيم أو أحد مكوناته.
-
الإصابة بحالات نقص المناعة الشديد التي تمنع تلقي اللقاح.
-
المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو الأدوية المثبطة للمناعة بجرعات مرتفعة (نظراً لأن اللقاح من اللقاحات الحية المضعفة).
تطعيم الحصبة عبارة عن إيه؟.. حقن أم نقط
ما هو تطعيم الحصبة؟.. كل ما تريد معرفته عنه
ثانياً: موانع التطعيم المؤقتة (حالات التأجيل)
-
الإصابة بمرض حاد متوسط أو شديد، وخاصة في حال ارتفاع درجة الحرارة، حيث يُؤجل التطعيم إلى حين تحسن الحالة الصحية.
-
نقل الدم أو البلازما أو تلقي الغلوبولين المناعي مؤخراً، مما قد يؤثر على فعالية اللقاح ويستلزم تأجيله لفترة محددة حسب نوع المنتج والجرعة.
لا تعد الحساسية من البيض مانعا روتينيا للتطعيم، ولكن يجب إبلاغ الفريق الطبي بأي تاريخ سابق للحساسية الشديدة، أو الأمراض المزمنة، أو الأدوية التي يتناولها الطالب لكي يحدد الطبيب المسؤول ما إذا كان الطالب يحتاج إلى تقييم طبي إضافي أو تأجيل.
وتنطلق الحملة بالمدارس بالتنسيق مع مديريات الصحة وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع مع توفير الحماية بنسبة تصل إلى سبعة وتسعين بالمئة بعد اكتمال الجرعات لحماية الطلاب من المضاعفات الخطيرة كالتهاب الدماغ والالتهاب الرئوي.
وتحرص المدارس على توجيه أولياء الأمور للأعراض الجانبية المحتملة بعد التطعيم والتي تظهر خلال الأيام الأولى وتشمل الألم المؤقت في موضع الحقن، وارتفاع طفيف في حرارة الجسم، أو تورم مؤقت في الغدد الليمفاوية، مؤكدة أهمية استمرار الحملة حتى تحقيق أهدافها الوقائية.