التغير الفيزيائي ينتج مادة جديدة ولا يمكن عكس التغيرات بطرائق فيزيائية بسيطة؟
يبحث الطلاب عن إجابة سؤال العلوم: «التغير الفيزيائي ينتج مادة جديدة، ولا يمكن عكس التغيرات بطرائق فيزيائية بسيطة»، للتعرف على الفرق بين التغيرات الفيزيائية والتغيرات الكيميائية، وكيفية تحديد نوع التغير الذي تتعرض له المادة من خلال خصائصها وما ينتج عنه.
حل سؤال: هل ينتج عن التغير الفيزيائي مادة جديدة؟
التغير الفيزيائي ينتج مادة جديدة، ولا يمكن عكس التغيرات بطرائق فيزيائية بسيطة.
الإجابة الصحيحة: خطأ.
العبارة خاطئة؛ لأنها تصف خصائص التغير الكيميائي، وليس التغير الفيزيائي. فالتغير الفيزيائي لا ينتج مادة جديدة، وإنما يؤدي إلى تغير في شكل المادة أو حجمها أو حالتها، مع احتفاظها بتركيبها الكيميائي الأساسي.
أما التغير الكيميائي، فينتج عنه مادة أو مواد جديدة تختلف في تركيبها وخصائصها عن المادة الأصلية، وقد يصعب عكسه باستخدام طرائق فيزيائية بسيطة.
ما المقصود بالتغير الفيزيائي؟
التغير الفيزيائي هو تغير يحدث في شكل المادة أو حجمها أو حالتها، دون أن يتغير تركيبها الكيميائي أو تتحول إلى مادة جديدة. ويمكن ملاحظة هذا النوع من التغيرات في كثير من المواقف اليومية.
ومن أمثلته ذوبان الثلج وتحوله إلى ماء؛ إذ تتغير حالة الماء من الحالة الصلبة إلى السائلة، لكنه يظل ماءً في الحالتين. ومن الأمثلة الأخرى تقطيع الورق إلى أجزاء صغيرة، أو ثني قطعة من المعدن، أو تبخر الماء عند تسخينه.
وفي هذه الحالات، تتغير بعض الصفات الفيزيائية للمادة، لكن هويتها الكيميائية تظل كما هي.
ما المقصود بالتغير الكيميائي؟
التغير الكيميائي هو تغير يؤدي إلى تكوّن مادة جديدة أو أكثر، تختلف في تركيبها الكيميائي وخصائصها عن المواد الأصلية. ويحدث ذلك نتيجة تفاعلات كيميائية تؤدي إلى إعادة ترتيب الذرات وتكوين مواد مختلفة.
ومن أمثلة التغير الكيميائي صدأ الحديد؛ إذ يتفاعل الحديد مع الأكسجين في وجود الرطوبة، وتتكون مواد جديدة. كما يعد احتراق الخشب تغيرًا كيميائيًا؛ لأنه ينتج مواد مثل الغازات والرماد، ولا يمكن إعادة الخشب إلى حالته الأصلية بطرائق فيزيائية بسيطة.
الفرق بين التغير الفيزيائي والتغير الكيميائي
يمكن التمييز بين النوعين من خلال ملاحظة ما إذا كانت المادة الجديدة قد تكونت أم لا:
-
التغير الفيزيائي: لا ينتج مادة جديدة، مثل انصهار الثلج وتقطيع الورق.
-
التغير الكيميائي: ينتج مادة جديدة تختلف في تركيبها وخصائصها، مثل احتراق الخشب وصدأ الحديد.
ومن المهم معرفة أن إمكانية عكس التغير ليست وحدها معيارًا كافيًا لتحديد نوعه؛ فالمعيار الأساسي هو ما إذا كان التغير قد أدى إلى تكوّن مادة جديدة أم لا.
عند وضع مكعب من الثلج خارج المجمد، ينصهر ويتحول إلى ماء سائل، وهذا تغير فيزيائي؛ لأن المادة تظل ماءً. ويمكن إعادة الماء إلى الحالة الصلبة عن طريق التبريد.
أما عند ترك قطعة حديد في بيئة رطبة مدة طويلة، فقد يتكون الصدأ على سطحها. وهذا تغير كيميائي؛ لأن الحديد يتفاعل مع مواد في البيئة المحيطة، وينتج عن ذلك مركب جديد له خصائص مختلفة.
كذلك، فإن تمزيق الورقة لا يحولها إلى مادة جديدة، بينما يؤدي احتراقها إلى تكوّن مواد جديدة، ولذلك يعد التمزيق تغيرًا فيزيائيًا والاحتراق تغيرًا كيميائيًا.

