المناديل المبللة بالكحول تستعمل لتطهير الجروح وتعقيمها قبل تغطيتها

المناديل المبللة بالكحول تستعمل لتطهير الجروح وتعقيمها قبل تغطيتها


المناديل المبللة بالكحول تستعمل لتطهير الجروح وتعقيمها قبل تغطيتها.. صواب أم خطأ؟

تستخدم المناديل المبللة بالكحول لتطهير الجلد السليم وتعقيمه قبل تغطيته بالضمادات بهدف تقليل الجراثيم المحيطة وخفض مخاطر العدوى، فاستخدام الكحول مباشرة على الجروح يمكن أن يسبب ضررا كبيرا.

المناديل المبللة بالكحول أداة إسعافية أم خطر على الأنسجة؟

وتعد عبارة المناديل المبللة بالكحول تستعمل لتطهير الجروح وتعقيمها قبل تغطيتها عبارة خاطئة عند تطبيقها على جميع أنواع الجروح، إذ ينصح باستخدام المناديل المبللة بالكحول فقط للجروح السطحية الصغيرة وليس للجروح العميقة أو الكبيرة.

تؤكد البيانات الطبية الحديثة أن تطبيق الكحول مباشرة على الجروح المفتوحة يلحق أضرارا جسيمة بالأنسجة الحية، إذ يقضي على الخلايا السليمة إلى جانب البكتيريا مما يؤدي حتما إلى إبطاء عملية الشفاء الطبيعية.

وتعمل هذه المواد القاسية على تجفيف الجلد المحيط بالجرح بشدة وتوليد حالة من التهيج والحرقة الشديدة، إضافة إلى تسببها في تكوين قشرة سميكة تعيق عملية الشفاء السليمة للجرح.

وتتطلب الإجراءات الطبية المعتمدة الابتعاد عن استخدام المناديل المبللة بالكحول في العمق الجرحي، والاعتماد بدلا من ذلك على محاليل مخصصة مثل محلول بيتادين أو ماء الأكسجين ومحلول ملحي معقم لتنظيف الحطام وشطف الأوساخ بلطف.

ويوصي المختصون بغسل اليدين جيدا بالماء والصابون أولا، ثم تنظيف الجرح بالماء الجاري، وتطهير المنطقة المحيطة فقط، قبل تجفيف المكان بلطف بشاش معقم وتغطية الإصابة بضمادة نظيفة، ويبقى الوعي بطرق الإسعافات الأولية السليمة هو الفيصل في تسريع وتيرة التعافي وتفادي المضاعفات الناتجة عن الاستخدام الخاطئ للمطهرات.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة