يتغير البعد البؤري لعدسة العين عندما تنقبض، أو تنبسط العضلات المحيطة بالعين

يتغير البعد البؤري لعدسة العين عندما تنقبض، أو تنبسط العضلات المحيطة بالعين


يتغير البعد البؤري لعدسة العين عندما تنقبض أو تنبسط العضلات المحيطة بالعين.. صواب أم خطأ؟

تعد عبارة أن البعد البؤري لعدسة العين يتغير عندما تنقبض أو تنبسط العضلات المحيطة بها عبارة صحيحة، حيث تعتمد آلية الإبصار في جسم الإنسان على ضبط التركيز لضمان سقوط الصور بدقة على الشبكية في الجزء الخلفي من مقلة العين.

آلية ضبط البعد البؤري لعدسة العين

وتوضح الحقائق العلمية أن البعد البؤري لعدسة العين يتعدل تلقائيا لتوفير رؤية واضحة للأجسام على مسافات مختلفة تمتد من 25 سنتيمترا إلى ما لا نهاية لدى الأشخاص ذوي الرؤية الطبيعية.

وتتغير مرونة العدسة والتركيز البصري بناء على حركة العضلات الهدبية المحيطة بها؛ حيث يؤدي انقباض هذه العضلات إلى تقليل الشد على الأربطة، مما يجعل العدسة أكثر سمكا وتحدبا ويقلل البعد البؤري لرؤية الأجسام القريبة.

وفي المقابل ينتج عن انبساط العضلات زيادة الشد على الأربطة، لتصبح العدسة أكثر تسطحا ورقة، وهو ما يرفع البعد البؤري لعدسة العين للتمكن من الرؤية الحادة للأشياء البعيدة، ولأن المسافة الفاصلة بين العدسة والشبكية ثابتة لا تتغير داخل مقبة العين، تعتمد العين كليا على تغيير انحناء العدسة لضبط التركيز البصري.

ويتكامل عمل العدسة مع مكونات رئيسية أخرى تشكل نظام الرؤية البشري، وفي مقدمتها القرنية التي تقوم بكسر الضوء وذنيه فور دخوله، والبؤبؤ الذي يتوسع وپتقلص للتحكم في كمية الضوء النافذة تحت إشراف القزحية، كما تعمل الشبكية على تحويل الضوء المنكسر إلى إشارات كهربائية تنتقل عبر العصب البصري إلى الدماغ للتعرف عليها كصور منتظمة.

وتحمى هذه الأجزاء الحساسة عبر وقوع مقلة العين داخل التجويف العظمي بالجمجمة، إلى جانب الجفون والرموش والدموع التي تنشر طبقات مرطبة وواقية لمنع دخول الأوساخ والغبار، بينما تتحرك مقلة العين عبر ست عضلات خارجية تضمن توافق حركتي العينين معا أثناء النظر.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة