تؤدى بعد استلام الكرة من الجري ثلاث خطوات من أجل إعطاء الجسم زخما للوثب.. صواب أم خطأ؟
يوفر شبابيك إجابة سؤال «تؤدى بعد استلام الكرة من الجري ثلاث خطوات من أجل إعطاء الجسم زخما للوثب»، ضمن أسئلة مادة التربية البدنية، للتعرف على القواعد الأساسية لمهارات كرة اليد وطريقة تنفيذ الحركة بصورة صحيحة، خاصة عند الانتقال من الجري بالكرة إلى الارتقاء والتصويب على المرمى.
ما المقصود بالخطوات الثلاث في كرة اليد؟
تتمثل الإجابة الصحيحة في أن العبارة صواب، إذ تؤدى ثلاث خطوات بعد استلام الكرة أثناء الجري للمساعدة على تنظيم حركة اللاعب وتجهيز جسمه للوثب، واكتساب الزخم اللازم لتنفيذ المهارة الحركية بصورة متناسقة.
تعتمد كرة اليد على مجموعة من المهارات الأساسية التي يحتاج اللاعب إلى إتقانها، ومن بينها الجري بالكرة، والتمرير، والاستلام، والتنطيط، والتصويب، والوثب. وتتطلب هذه المهارات تنسيقا بين حركة الذراعين والقدمين والجذع، حتى يتمكن اللاعب من التحكم في الكرة والتحرك بها دون مخالفة قواعد اللعبة.
وتشير الخطوات الثلاث إلى السماح للاعب باتخاذ ثلاث خطوات كحد أقصى بعد السيطرة على الكرة واستلامها، دون تنطيطها، وفقا لقواعد كرة اليد. وتساعد هذه الخطوات على استمرار حركة اللاعب في اتجاه المرمى أو في اتجاه زميله، مع الاستعداد لتنفيذ المهارة التالية.
ولا تقتصر أهمية هذه الخطوات على الانتقال من مكان إلى آخر، بل ترتبط أيضا بتوقيت الحركة وتوازن الجسم، خاصة عند الاستعداد للارتقاء والتصويب.
كيف تساعد الخطوات الثلاث على الوثب؟
عندما يستلم اللاعب الكرة أثناء الجري، يحتاج إلى تنظيم خطواته قبل تنفيذ الوثب، حتى يتمكن من تحويل حركة الجري إلى حركة ارتقاء متزنة. وتساعد الخطوات الثلاث على تهيئة الجسم لهذه الحركة، من خلال ضبط وضع القدمين وتوزيع وزن الجسم وتحديد توقيت الدفع بالأرض.
ويؤدي الاقتراب من منطقة التصويب مع الحفاظ على سرعة مناسبة إلى مساعدة اللاعب على تنفيذ الوثب بصورة أكثر اتزانا، كما يتيح له توجيه جسمه نحو المرمى والتحكم في الكرة أثناء وجوده في الهواء.
ويعتمد نجاح هذه الحركة على التوافق بين سرعة الجري وقوة الارتقاء وتوقيت إطلاق الكرة، إذ يحتاج اللاعب إلى تنسيق حركة الذراع التي تحمل الكرة مع حركة الساقين والجذع، حتى يتمكن من تنفيذ التصويبة بدقة.
ما علاقة الخطوات الثلاث بالتصويبة السلمية؟
تظهر أهمية الخطوات الثلاث بوضوح في التصويبة السلمية، وهي إحدى المهارات الهجومية المستخدمة في كرة اليد، وتعتمد على اقتراب اللاعب من المرمى ثم الارتقاء والتصويب في اتجاهه.
ويبدأ اللاعب بالتحرك نحو المرمى، ثم يستلم الكرة ويستخدم الخطوات المسموح بها لتنظيم حركته، قبل الارتقاء باستخدام إحدى القدمين، ورفع الذراع الحاملة للكرة استعدادا للتصويب.
وتحتاج التصويبة السلمية إلى تنسيق جيد بين حركة القدمين والذراعين، لأن عدم ضبط الخطوات أو توقيت الارتقاء قد يؤثر في توازن اللاعب ودقة التصويب.
كما تساعد الممارسة المتكررة لهذه المهارة على تحسين قدرة اللاعب على التحكم في الكرة أثناء الحركة، وتحديد المسافة المناسبة للارتقاء، والتعامل مع المدافعين وحارس المرمى.
ما القواعد التي يجب مراعاتها عند التحرك بالكرة؟
تضع قواعد كرة اليد ضوابط لحركة اللاعب أثناء السيطرة على الكرة، بهدف تنظيم اللعب ومنع اكتساب أفضلية غير قانونية على المنافسين. ومن أبرز هذه القواعد عدم تجاوز ثلاث خطوات دون تنطيط الكرة أو تمريرها أو تصويبها.
وإذا تجاوز اللاعب العدد المسموح به من الخطوات دون تنطيط الكرة، تحتسب مخالفة المشي، وتنتقل حيازة الكرة إلى الفريق المنافس وفقا لقواعد اللعبة.
ويمكن للاعب بعد استلام الكرة أن يختار بين التمرير إلى أحد زملائه، أو التنطيط لمواصلة التقدم، أو التصويب على المرمى إذا كان في وضع مناسب. ويعتمد الاختيار على موقع اللاعبين والمساحة المتاحة أمامه والموقف الهجومي داخل الملعب.
ما أهمية إتقان مهارة الوثب في كرة اليد؟
يساعد إتقان الوثب على تطوير الأداء الهجومي للاعب، إذ يمنحه فرصة للتصويب من ارتفاع أكبر، وقد يساعده على تجاوز بعض محاولات إعاقة الكرة من جانب المدافعين.
كما يسهم التدريب على الارتقاء والهبوط بطريقة صحيحة في تحسين التوازن والتحكم في الجسم، وتقليل احتمالات فقدان السيطرة أثناء تنفيذ المهارة.
ويحتاج اللاعب إلى التدرب على توقيت الخطوات وقوة الدفع بالقدمين والتحكم في الذراع الحاملة للكرة، إلى جانب الهبوط بصورة آمنة بعد التصويب، مع مراعاة عدم ارتكاب مخالفات أثناء الحركة.
وبناء على قواعد الحركة والمهارات الأساسية في كرة اليد، فإن إجابة سؤال «تؤدى بعد استلام الكرة من الجري ثلاث خطوات من أجل إعطاء الجسم زخما للوثب» هي صواب.
وتساعد الخطوات الثلاث اللاعب على تنظيم حركته والاستعداد للارتقاء والتصويب، مع الالتزام بالحد الأقصى المسموح به من الخطوات دون تنطيط الكرة.

