قتل الإمام تركي بن عبدالله

قتل الإمام تركي بن عبدالله


قتل الإمام تركي بن عبدالله عام 1249 ه وهو خارج من صلاة الجمعة في الرياض.. صواب أم خطأ؟​​​​​​​

يعد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثانية تولى الحكم في عام 1237 هـ (1820م) بعد فترة من عدم الاستقرار السياسي في المنطقة.

اغتيال الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض

تؤكد المصادر التاريخية المعتمدة صحة الأنباء والوقائع التي تفيد بأن الإمام تركي بن عبدالله، مؤسس الدولة السعودية الثانية، قُتل في عام 1249 هجريا الموافق لعام 1834 ميلاديا، أثناء خروجه من صلاة الجمعة بمدينة الرياض

وتعود التفاصيل إلى يوم الجمعة الموافق 12 ربيع الأول لعام 1249 هجريا، حيث تعرض مؤسس الدولة السعودية الثانية لكمين عقب خروجه من المسجد بالرياض، ونُفذت عملية الاغتيال بتدبير من ابن أخته مشاري بن عبدالرحمن، الذي سعى للاستيلاء على السلطة والاستفادة من الصراعات السياسية التي كانت تشهدها المنطقة في تلك الفترة.

وكان الإمام تركي بن عبدالله قد تولى الحكم في عام 1237 هجريا الموافق لعام 1820 ميلاديا، حيث عمل على توحيد البلاد وإعادة تثبيت حكم آل سعود عقب حالة من عدم الاستقرار السياسي، وأعقب حادثة الاغتيال فترة من الاضطراب السياسي في العاصمة الرياض، قبل أن يتمكن ابنه الإمام فيصل بن تركي من تولى المقاليد ومواصلة مسيرة الدولة السعودية الثانية واستعادة استقرارها.

وتشير السجلات التاريخية إلى أن الإمام تركي بن عبدالله يمثل القائد الذي أرسى القواعد الأساسية للمرحلة الثانية من تاريخ الدولة، والتي استمرت عبر خيلائه وأبنائه من بعده، وتستمر المناهج والبحوث التاريخية في توثيق هذه الحقبة الزمنية باعتبارها مفصلا رئيسيا في التاريخ الحديث للجزيرة العربية.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة