إلهام شاهين

إلهام شاهين


رد مرتضى منصور على إلهام شاهين بعد تصريحاتها ضده بسبب خلاف مهرجان الجونة

تجدد الجدل حول الفنانة إلهام شاهين والمستشار مرتضى منصور، بعد تبادل التصريحات والانتقادات على خلفية أزمة مسرحية «المومس الفاضلة»، التي أعلنت شاهين رغبتها في تقديمها، وما صاحب ذلك من ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.

وامتد الجدل من مناقشة العمل المسرحي ومضمونه إلى انتقادات شخصية متبادلة بصورة غير مباشرة، بعدما دخل مرتضى منصور على خط الأزمة، ووجه انتقادات للمهرجان والفنانة إلهام شاهين، فيما ردت الأخيرة بتصريحات تحدثت فيها عن الحملات الإلكترونية ونسب تصريحات غير صحيحة إليها.

مرتضى منصور يهاجم مهرجان الجونة وإلهام شاهين

دخل المستشار مرتضى منصور على خط الجدل المرتبط بمهرجان الجونة السينمائي، موجها انتقادات إلى طبيعة الفعاليات والمظاهر المصاحبة لها، واستخدم في تصريحاته عبارة «نعم، أنا سلفي ولست من رواد الكباريهات»، في سياق حديثه عن موقفه من المهرجان.

ولم يقتصر حديث منصور على انتقاد المهرجان، بل تطرق أيضا إلى الفنانة إلهام شاهين، على خلفية تصريحاتها بشأن مسرحية «المومس الفاضلة» والانتقادات التي تعرضت لها بعد إعلان رغبتها في تقديم العمل.

ووجه منصور تعليقا شخصيا إلى شاهين، قال فيه: «لقد توفي والدها وهو غير راض عنها»، وهو التصريح الذي نقل الخلاف إلى مساحة شخصية، بعيدا عن مناقشة العمل الفني أو مضمونه.

إلهام شاهين ترد على الانتقادات دون ذكر أسماء

وتحدثت الفنانة إلهام شاهين عن الهجوم الذي تتعرض له، واختارت في أحد المقاطع المتداولة الرد بصورة غير مباشرة، دون توجيه حديثها بالاسم إلى مرتضى منصور.

وقالت شاهين إن هناك أشخاصا يقفون في الشوارع، ولا يمتلكون برنامجا أو قناة تلفزيونية، ويطلقون تصريحات بهدف إثارة الجدل والتعرض للإهانة، معتبرة أن بعض هذه التحركات تستهدف جذب الانتباه من خلال الإساءة للآخرين.

وجاءت تصريحاتها بالتزامن مع تصاعد الانتقادات المرتبطة بمسرحية «المومس الفاضلة»، ما دفع متابعين إلى ربط حديثها بالأزمة الدائرة، وإن لم تسم أحدا بصورة مباشرة.

ما سبب أزمة إلهام شاهين بسبب مسرحية المومس الفاضلة؟

تعود جذور الأزمة إلى إعلان إلهام شاهين رغبتها في تقديم مسرحية «المومس الفاضلة»، وهو العمل الذي أثار جدلا بسبب عنوانه، وواجهت الفنانة انتقادات وبلاغات قانونية عقب الإعلان عن المشروع.

وأبدت شاهين اعتراضها على مهاجمتها قبل عرض المسرحية، موضحة أن العمل لم يُقدم للجمهور حتى يمكن الحكم عليه أو تقييم مضمونه، وأن الانتقادات ركزت على اسم المسرحية بدلا من مناقشة الرسالة التي يتناولها النص.

واستندت الفنانة في دفاعها عن اختيار العمل إلى أن الفنانة الراحلة سميحة أيوب سبق أن قدمت المسرحية في ستينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن النص يحمل رسالة مناهضة للعنصرية، وأن الحكم عليه ينبغي أن يكون من خلال مضمونه وليس عنوانه فقط.

وتساءلت شاهين عن اختلاف ردود الفعل تجاه العمل بين تقديمه سابقا وإعادة طرحه حاليا، معتبرة أن التركيز على كلمة واحدة في العنوان أدى إلى تجاهل الرسالة التي يناقشها النص المسرحي.

وبالتزامن مع الجدل حول المسرحية، انتقدت إلهام شاهين ما وصفته باللجان الإلكترونية والحسابات التي تنشر تصريحات غير صحيحة وتنسبها إليها، مؤكدة أن اعتراضها لا يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي في حد ذاتها، وإنما باستخدامها في نشر معلومات مضللة.

وتحدثت شاهين عن تداول تصريحات منسوبة إليها، من بينها ادعاء مطالبتها بتدريس تاريخها الفني في المناهج المدرسية، ونفت صحة ما يتم تداوله بشأن هذا الأمر، مطالبة مروجيه بتقديم دليل مصور يثبت أنها أدلت بهذه التصريحات.

وأشارت إلى أن بعض الحملات تعتمد على عناوين مثيرة أو معلومات غير دقيقة بهدف تشويه صورتها أمام الجمهور، وهو ما يجعل التحقق من التصريحات قبل تداولها أمرا ضروريا.

كيف تطورت أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور؟

بدأت الأزمة من الجدل حول مسرحية «المومس الفاضلة» بعد إعلان إلهام شاهين رغبتها في تقديمها، ثم اتسعت مع الانتقادات والبلاغات التي صاحبت الإعلان عن المشروع، قبل أن تتداخل مع الجدل حول مهرجان الجونة السينمائي.

ومع دخول مرتضى منصور على خط الأزمة وتصريحاته بشأن المهرجان والفنانة، انتقل النقاش إلى سجال علني تداخلت فيه المواقف الفنية والانتقادات الشخصية، بينما تحدثت شاهين عن الحملات الإلكترونية والتصريحات المفبركة التي قالت إنها تستهدفها.

وتظل مسرحية «المومس الفاضلة» محور الخلاف الأساسي، في ظل استمرار الجدل حول عنوانها ومضمونها، والفرق بين تقييم العمل الفني بعد عرضه والحكم عليه استنادا إلى اسمه أو الإعلان عن تقديمه.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى