الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة

الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة


الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة.. صواب أم خطأ؟

تعد عبارة الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة خاطئة، فالأترجة والريحانة تعدان من النباتات الطيبة (لتوفر طيب الرائحة أو الطعم)، أما الحنظلة فلا تعد من النباتات الطيبة نظرا لمرارتها الشديدة وافتقارها للرائحة الطيبة.

الأترجة والريحانة والحنظلة كلها من النباتات الطيبة

وأوضحت النصوص والروائيات أن الأترجة والريحانة تختلفان جوهريا عن الحنظلة في الخصائص العطرية والطعمية، إذ تتميز الأترجة بطيب طعمها ورائحتها العطرة الزكية، وأضافت التوضيحات التراثية أن الريحانة تعد من النباتات الطيبة لكونها نباتا عائدا برائحة زكية، على الرغم من مرارة طعمها.

والأترجة هي فاكهة من فصيلة الحمضيات، تشبه الليمون ولكنها أقل حمضية تعرف بفوائدها الصحية العديدة، مثل تقوية المناعة، وتخفيف الغثيان، وتطهير الجسم.

وذكرت المراجع العلمية أن الحنظلة تفتقر تماما لصفات الأترجة والريحانة الطيبة، حيث تتميز بطعم شديد المرارة ولا تملك أي رائحة طيبة، وتابعت المصادر سياق التقارير العلمية المشيرة إلى وجود نحو 31 ألف نوع من النباتات المسجلة، مستعرضة استخدامات الحنظلة في الطب التقليدي رغم مرارتها في علاج بعض اضطرابات الجهاز الهضمي والسكري، إلا أنها لا تُصنف ضمن النباتات العطرية الطيبة.

وأكد الخبراء واللغويون أن الدلالة الدقيقة لمفهوم النباتات الطيبة تُحدد بالجمع بين المظهر العطري والمذاق، وهو ما يضع الأترجة والريحانة في خانة النباتات الطيبة ويستبعد الحنظلة من ذلك الوصف.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة