درجات حرارة الجسم

درجات حرارة الجسم


يحدث الإجهاد الحراري عندما تنخفض درجة حرارة الجسم بصورة بالغة.. صواب أم خطأ؟

تتضمن المقررات الدراسية بالعديد من الحقائق العلمية التي تترجم لتطبيقات حياتية وصحية نعيشها في البيئة المحيطة، حيث يتعرض الطلاب لتقييمات متنوعة تقيس مدى فهمهم لاستجابة الجسم للظروف المناخية، يبرز من بينها التساؤل عن مدى صحة العبارة القائلة بأن الإجهاد الحراري يحدث عندما تنخفض درجة حرارة الجسم بصورة بالغة.

ارتفاع الحرارة المفرط المسبب الأساسي للإجهاد الحراري

تعد العبارة المذكورة عبارة خطأ؛ حيث يحدث الإجهاد الحراري نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم بصورة بالغة وشديدة، وذلك بسبب التعرض المطول للطقس الحار أو أشعة الشمس المباشرة أو ممارسة جهد بدني شاق في أجواء مرتفعة الحرارة، وليس نتيجة انخفاضها.

وعلى الجانب الآخر، يُعرف الانخفاض الحاد والبالغ في درجة حرارة الجسم علمياً باسم انخفاض حرارة الجسم، وهي حالة صحية مختلفة تماما تنجم عن التعرض للبرودة الشديدة أو البقاء في أجواء مثلجة لفترات طويلة.

أمثلة مشابهة للتأثيرات الحرارية على الكائنات الحية

تتعدد الظواهر والتطبيقات العلمية التي تميز بين تأثيرات الحرارة المرتفعة والمنخفضة على الأجسام، ويظهر ذلك عبر النماذج الآتية:

المثال الأول في ضربة الشمس، حيث تنتج عن الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم وفشل آليات التبريد الذاتية مثل التعرق، مما يتطلب تدخلا سريعا لتبريد الجسم وإعادته لدرجته الطبيعية.

المثال الثاني في التجمد أو قضمات البرد، حيث تتأثر الأطراف بالانخفاض الشديد في درجات الحرارة والتعرض للجليد، مما يؤدي إلى تضرر الأنسجة نتيجة انخفاض التروية الدموية والبرودة الشديدة.