رياضة الجري

رياضة الجري


يقوم الرياضي في الجري بعمل خطوات متتابعة يتبادل فيه المتسابق ارتكازه على الأرض من قدم إلى أخرى.. صواب أم خطأ؟

تتضمن المقررات الرياضية والبدنية العديد من المفاهيم العلمية التي تشرح الحركات الأساسية في الألعاب المختلفة، حيث يتطرق الطلاب والممارسون لتقييمات مهارية متعددة تشرح كيفية أداء المسابقات، يبرز من بينها التساؤل عن مدى صحة العبارة القائلة بأن الرياضي في الجري يقوم بعمل خطوات متتابعة يتبادل فيها المتسابق ارتكازه على الأرض من قدم إلى أخرى.

التبادل الحركي ومراحل الارتكاز في مهارة الجري

تعد العبارة المذكورة عبارة صحيحة؛ حيث يعتمد مفهوم الجري الرياضي على أداء خطوات متتابعة ومتناسقة يتغير فيها ارتكاز الجسم بشكل متبادل ومتوالٍ من قدم إلى القدم الأخرى طوال فترة السباق.

وتتكون حركة الجري في الأساس من حلقات متصلة تعقب فيها مرحلة الطيران كل عملية ارتكاز، وهي الفترة الزمنية القصيرة التي يكون فيها الجسم معلقا في الهواء، وتكتمل هذه الحركة بتنظيم خطوة الارتكاز التي تنقسم إلى جزءين رئيسيين هما الارتكاز الأمامي والارتكاز الخلفي لضمان الدفع الأمامي والتوازن.

أمثلة مشابهة للمفاهيم الحركية في الألعاب الرياضية

تتعدد الأساليب والمفاهيم التي تنظم الحركة في الرياضات المختلفة، ويظهر ذلك عبر النماذج الآتية:

المثال الأول في مهارة المشي الرياضي، حيث يلتزم المتسابق بالحفاظ على التلامس المستمر مع الأرض دون وجود مرحلة طيران، مع تبادل الارتكاز بين القدمين بشكل خطي يضمن عدم فقدان الاتصال بالمسار.

المثال الثاني في مهارة الوثب الثلاثي، حيث ينفذ الرياضي سلسلة حركية متتابعة تبدأ بالحتشة ثم الخطوة ثم الوثبة، وتعتمد كل مرحلة على توزيع الارتكاز والدفع بقدم واحدة لتحقيق أقصى مسافة ممكنة.