الصحة تكشف تفاصيل الفيروس المنتشر في قرى إسنا
أثارت عدوى فيروسية في عدد من قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر حالة من التوتر والقلق بين المواطنين، خلال الساعات الأخيرة الماضية، متساءلين عن طبيعة الفيروس.
حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، الجدل المثار بشأن انتشار فيروس غامض في عدد من قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مؤكدا عدم صحة الأنباء المتداولة حول ظهور فيروس جديد أو تفشي عدوى غير معروفة بين المواطنين.
حقيقة انتشار فيروس غامض في قرى إسنا
أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تواصل مع وزارة الصحة والسكان للتحقق من المعلومات المتداولة بشأن الإصابات التي ظهرت في قرى مركز إسنا.
وأكدت الوزارة أن الفحوص والمتابعات الصحية كشفت أن الحالات المسجلة مرتبطة بعدوى فيروسية موسمية معروفة، ولا تتعلق بظهور فيروس غامض أو انتشار مرض جديد، مشيرة إلى أن هذه النوعية من الإصابات تتكرر خلال الفترة نفسها من كل عام.
وأضافت الوزارة أن الأجهزة الصحية بدأت التحرك فور رصد مجموعات من المواطنين يعانون من ارتفاع درجات الحرارة، حيث جرى التعامل مع الحالات ومتابعة الوضع الصحي ميدانيا، لتحديد طبيعة الأعراض وأسباب ظهورها.
تطعيم الحصبة عبارة عن إيه؟.. حقن أم نقط
أعراض العدوى الفيروسية المنتشرة في إسنا
كشفت وزارة الصحة، أن الأعراض المصاحبة للحالات التي جرى رصدها في قرى إسنا تتمثل بصورة أساسية في ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بآلام عامة في مختلف أنحاء الجسم.
وأوضحت أن الغالبية العظمى من الإصابات المسجلة تتسم بالبساطة، ولا تستدعي تلقي العلاج داخل المستشفيات، إذ يمكن للمصابين التعافي في المنزل من خلال الحصول على قسط كاف من الراحة وتناول السوائل.
وشددت الوزارة على أن المتابعة الصحية للحالات لم تكشف عن وجود إصابات تستدعي الاحتجاز بالمستشفيات، وفقا لما ورد في بيان المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.
نفت وزارة الصحة انتقال العدوى التي ظهرت في قرى إسنا عن طريق مياه الشرب أو الأطعمة، كما أوضحت أنها لا تنتقل من خلال المخالطة، وذلك وفقا للمعلومات التي أعلنتها الوزارة بشأن طبيعة الإصابات التي خضعت للمتابعة.
وجاء هذا التوضيح ردا على التساؤلات التي صاحبت تداول أخبار الإصابات بين المواطنين، خاصة ما يتعلق باحتمالات ارتباط الحالات بمياه الشرب أو الأغذية أو التعامل المباشر بين الأشخاص.