تعريف تمجيدُ الله تعالى

تعريف تمجيدُ الله تعالى


تعريف تمجيدُ الله تعالى، وتقديسه، وتسبيحُه وتهليلُه، والثناء عليه بجميع محامده، وتلاوةُ كتابه.. صواب أم خطأ؟

يعد تمجيد الله تعالى وتقديسه وتسبيحه وتهليله والثناء عليه بصفاته الحسنى إلى جانب تلاوة القرآن الكريم من صور الذكر التي يتقرب بها المسلم إلى الله.

تمجيد الله تعالى من صور الذكر وعبادته

وتعد العبارة التي تعرف الذكر بأنه تمجيد الله تعالى وتقديسه وتسبيحه وتهليله والثناء عليه بجميع محامده وتلاوة كتابه هي عبارة صواب، ويشمل الذكر أقوالا وأفعالا يؤديها المسلم بقلبه ولسانه، تعبيرا عن الإيمان بالله وتعظيمه وتنزيهه، كما تتنوع صوره بين التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقراءة القرآن الكريم.

ويعني تمجيد الله تعالى تعظيمه وإعلاء شأنه والإقرار بكماله وجلاله، ويكون ذلك من خلال اعتقاد القلب بعظمة الله، والثناء عليه باللسان، والالتزام بطاعته في الأفعال، ويأتي تقديس الله ضمن معاني الذكر، ويقصد به تنزيهه سبحانه عن كل نقص أو عيب، والإيمان بأنه متصف بصفات الكمال والجلال، فلا يشبهه شيء من خلقه.

كما يتضمن الذكر التسبيح، وهو تنزيه الله عن كل ما لا يليق به، ويعبر المسلم عنه بقول «سبحان الله»، وهي من صيغ الذكر المعروفة التي يرددها المسلم في أوقات مختلفة، ومنها أذكار الصلاة والصباح والمساء.

ويختلف التهليل عن التسبيح في معناه وصيغته، إذ يعني إفراد الله بالعبادة والإقرار بوحدانيته، ويكون بقول «لا إله إلا الله»، وهي كلمة التوحيد التي تؤكد أن الله وحده المستحق للعبادة.

ويشمل الذكر أيضا الثناء على الله بجميع محامده، ويقصد به ذكر صفاته الكاملة وحمده على نعمه، ويظهر ذلك في قول «الحمد لله»، الذي يعبر عن شكر المسلم لله وإقراره بفضله وإحسانه، ويأتي التكبير كذلك ضمن صيغ الذكر، ويكون بقول «الله أكبر»، وهو تعبير عن الإقرار بعظمة الله وأنه أكبر من كل شيء.

وتعد تلاوة كتاب الله من صور الذكر التي حث عليها الإسلام، إذ يقرأ المسلم القرآن الكريم باعتباره كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ويستفيد من آياته وما تتضمنه من هداية وأحكام ومواعظ.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة