قصة مسلسل الرحمة

قصة مسلسل الرحمة


قصة مسلسل الرحمة.. محامية تطاردها أسرار الماضي

يقدم مسلسل الرحمة تجربة درامية جديدة تجمع الفنانة صبا مبارك بالنجمين السوريين باسم ياخور وقيس الشيخ نجيب، والعمل مقتبس من العمل التركي «Merhamet».

مسلسل الرحمة قصة محامية تعود إلى ماضيها

ويشهد العمل دخول صبا مبارك وباسم ياخور للمرة الأولى إلى تجربة الدراما المعربة، بينما يجدد التعاون الفني بين مبارك وقيس الشيخ نجيب بعد غياب دام نحو 12 عاما، في مشروع يضم مجموعة من نجوم الدراما العربية.

وتدور أحداث مسلسل الرحمة حول امرأة نشأت في ظروف اجتماعية صعبة، وعاشت سنوات من الفقر والمعاناة، قبل أن تتمكن من تغيير مسار حياتها والوصول إلى عالم المحاماة، حيث تسعى إلى بناء مستقبل مختلف بعيدا عن التجارب المؤلمة التي مرت بها في طفولتها.

لكن رحلة البطلة نحو الاستقرار لا تسير كما تخطط لها، إذ تعود أحداث من ماضيها لتفرض نفسها على حياتها الجديدة، وتجد نفسها أمام أشخاص ووقائع لم تتمكن من تجاوزها، ما يضعها في سلسلة من المواجهات المعقدة.

وتتشابك علاقات الشخصيات داخل القصة مع أسرار قديمة ومصالح متعارضة، بينما تتداخل المشاعر العاطفية مع الخيانة وصراعات النفوذ، وتعود البطلة إلى مواجهة حب قديم في ظل ظروف تغيرت بمرور السنوات.

ويستند العمل إلى الرواية التركية «Kahperengi»، التي اقتُبس منها المسلسل الأصلي، وتجمع حكايته بين التحولات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية والصراعات الشخصية.

وانطلقت عمليات تصوير النسخة العربية من مسلسل الرحمة في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب، إلى جانب مجموعة من الفنانين العرب.

وتتجه القصة إلى تقديم حكاية المحامية التي تحاول بدء حياة جديدة، قبل أن تعيدها الظروف إلى علاقات قديمة وأسرار ظلت حاضرة في حياتها، ضمن أحداث تتداخل فيها الجوانب العاطفية والاجتماعية.

 

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة