هل تعود إيمان الزيدي لطليقها محمد عبدالمنصف؟

هل تعود إيمان الزيدي لطليقها محمد عبدالمنصف؟

نفت الفنانة المصرية إيمان الزيدي الأنباء المتداولة بقوة عبر منصات السوشيال ميديا حول عودتها إلى طليقها حارس مرمى الزمالك الأسبق محمد عبدالمنصف.

 وجاء هذا النفي القاطع لينهي حالة من البلبلة، عقب تعليق غامض ومثير للجدل نشرته مؤخراً وتسبب في فتح باب التكهنات مجددا بين المتابعين.

طلاق محمد عبدالمنصف وإيمان الزيدي

وحسمت الفنانة الجدل الدائر بشكل صارم من خلال كتابة تعليق مباشر عبر حسابها الرقمي بموقع إنستغرام وردت فيه على تساؤل إحدى المتابعات قائلة «والله العظيم مرجعنا ولا هنرجع.. يارب الناس تهدأ»، لتضع بذلك حداً قاطعاً للشائعات التي زعمت رغبتها في العودة مجدداً بعد ساعات من تصدرها قوائم البحث.

وبدأت الأزمة الجديدة عقب نشر إيمان صورة علقت عليها متابعة بأنها تشعر باستمرار علاقتها بعبد المنصف، لترد الفنانة مازحة بعبارة «وأنا كمان عندي نفس الإحساس» وهو المنشور الذي أثار صدمة واسعة بين المتابعين وتصدر حديث منصات التواصل، ليعيد إلى الأذهان تفاصيل ارتباطهما السابق الذي جرى إعلانه بشكل مفاجئ.

وتعود جذور القضية إلى شهر يناير الماضي، حينما فجرت الزيدي مفاجأة مدوية بإعلان طلاقها من عبدالمنصف، كاشفة لأول مرة عن زواج شرعي جمعهما لمدة 7 سنوات كاملة بعيدا عن الأضواء.

 وتسبب هذا الإعلان وقتها في صدمة كبرى نظراً لأن حارس المرمى متزوج رسمياً من الفنانة لقاء الخميسي منذ عام 2004.

تفاعلت الفنانة لقاء الخميسي مع تلك الأزمة بتصريحات علنية كشفت فيها عن صدمتها النفسية الشديدة جراء هذا النبأ.

 مؤكدة أنها لم تكن على علم مطلقا بوجود تلك الزيجة السابقة التي أعلنت عنها إيمان الزيدي، معتبرة أن الطريقة التي كشف بها الأمر تركت تأثيرا قاسيا وصعبا للغاية عليها وعلى أسرتها.

ولم تتوقف التطورات عند حدود إعلان الانفصال، إذ حرصت لقاء الخميسي في يناير الماضي على الظهور برفقة زوجها محمد عبد المنصف وأبنائهما في مقطع مصور بث رسائل واضحة عن التسامح والاعتراف بالخطأ وتصحيح المسار، وهو ما اعتبره المتابعون مؤشرا راسخا على تجاوز الخلافات العائلية وعودة الاستقرار والوئام بين الزوجين.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية