حل درس حاسبوا أنفسكم للصف السادس.. شرح وإجابات الأسئلة

حل درس حاسبوا أنفسكم للصف السادس.. شرح وإجابات الأسئلة

يتناول درس «حاسبوا أنفسكم» أهمية مراجعة الإنسان لأعماله وأقواله، والتفكير في تصرفاته قبل القيام بها، حتى يميز بين السلوك الصحيح والخاطئ، ويحرص على إصلاح أخطائه والابتعاد عن المعاصي. ويغرس الدرس في نفوس الطلاب قيمة محاسبة النفس، وتحمل المسؤولية، والاستعداد للقاء الله تعالى بالعمل الصالح.

شرح درس حاسبوا أنفسكم

يوضح الدرس أن الله تعالى خلق الإنسان لغاية عظيمة، وهي عبادته وعمارة الأرض، وحمله مسؤولية أفعاله واختياراته، ولذلك سيحاسب كل إنسان يوم القيامة على ما قدمه في حياته من أعمال، سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

ويستشهد الدرس بقول الله تعالى: «وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا» (الكهف: 49).

وتوضح الآية الكريمة أن الإنسان سيجد أعماله مسجلة في كتابه يوم القيامة، ولن يضيع منها شيء، وهو ما يدعو المسلم إلى مراجعة تصرفاته باستمرار، والحرص على فعل الخير والابتعاد عن المعاصي.

السؤال: ما حال المجرمين عندما يتسلمون كتابهم يوم القيامة؟

الإجابة: يكونون مشفقين وخائفين ومتندمين على ما ارتكبوه من أعمال سيئة.

السؤال: ما الأعمال التي أحرص على فعلها في الدنيا؟ ولماذا؟

الإجابة: أحرص على فعل الخير وطاعة الله ورسوله، والالتزام بالعبادات ومساعدة الآخرين؛ حتى أكون من الفائزين في الآخرة.

الحديث الشريف في درس حاسبوا أنفسكم

عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه ما عمل به؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟» رواه الترمذي.

ويبين الحديث الشريف أن الإنسان مسؤول عن أربعة أمور أساسية في حياته، وهي العمر والعلم والمال والجسم، ويجب عليه أن يحسن استغلالها فيما ينفعه وينفع مجتمعه.

شرح الأمور الأربعة التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة

أولا: عمره فيم أفناه؟

العمر هو الفترة التي يعيشها الإنسان في الدنيا، ويشمل السنوات والشهور والأيام والساعات واللحظات. ويجب على المسلم استثمار وقته في طاعة الله، وطلب العلم، وخدمة نفسه وأسرته ووطنه، والابتعاد عن إضاعة الوقت فيما لا يفيد.

السؤال: كيف أستثمر وقتي بطريقة صحيحة؟

الإجابة: أنظم وقتي بين أداء الصلاة، والمذاكرة، ومساعدة الأسرة، وممارسة الأنشطة المفيدة، والراحة، وأبتعد عن إضاعة ساعات طويلة في أمور غير نافعة.

السؤال: رتب الأعمال التالية حسب أهميتها:

  • الإسراع إلى المسجد لأداء صلاة الفريضة جماعة.

  • ترك الهاتف عند سماع نداء الوالدة.

  • الاهتمام بالطعام والشراب.

  • تحري الكلمة الطيبة والابتسامة في التعامل مع الزملاء.

  • مساعدة المحتاج والمريض.

الإجابة وفق ترتيب الأولويات الوارد في حل الدرس:

  1. الإسراع إلى المسجد لصلاة الفريضة جماعة.

  2. ترك الهاتف عند سماع نداء الوالدة.

  3. الاهتمام بالطعام والشراب.

  4. تحري الكلمة الطيبة والابتسامة في التعامل مع الزملاء.

  5. مساعدة المحتاج والمريض.

ثانيا: علمه ما عمل به؟

كرم الله تعالى الإنسان بالعقل والحواس، وحثه على طلب العلم والتعلم، ورفع مكانة أهل العلم. لكن العلم لا يقتصر على الحفظ والمعرفة، بل يجب أن يترجم إلى أعمال وسلوكيات نافعة، ويطبق الإنسان ما تعلمه في حياته اليومية.

السؤال: ما واجبي تجاه المعلومات التي أتعلمها؟

الإجابة: أطبق ما أتعلمه في حياتي، وأستخدم العلم في فعل الخير وخدمة نفسي ومجتمعي ووطني.

السؤال: تعلمت أن صلاة الجماعة تعدل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، فما واجبي؟

الإجابة: أحافظ على صلاة الجماعة في المسجد.

السؤال: تعلمت أن التدخين يضر بالصحة ويهدر المال، فما واجبي؟

الإجابة: أبتعد عن التدخين ولا أمارسه.

السؤال: تعلمت أن رضا الله تعالى من رضا الوالدين، فما واجبي؟

الإجابة: أحرص على بر والدي وطاعتهما في المعروف.

السؤال: تعلمت أن الصدق من صفات المؤمن، فما واجبي؟

الإجابة: أتحرى الصدق في جميع أقوالي وأفعالي.

ثالثا: ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟

المال من نعم الله تعالى على الإنسان، ويحتاج إليه في تلبية احتياجاته ومتطلبات حياته، لكنه مسؤول عن طريقة الحصول عليه وكيفية إنفاقه.

فلا يجوز للمسلم الحصول على المال من الطرق المحرمة، بل يجب أن يحرص على الكسب الحلال، وأن ينفق أمواله فيما ينفعه وينفع أسرته ومجتمعه، وأن يبتعد عن الإسراف والتبذير.

السؤال: لماذا يسأل الإنسان عن ماله يوم القيامة سؤالين؟

الإجابة: لأنه يسأل عن مصدر المال وكيفية اكتسابه، ثم يسأل عن أوجه إنفاقه واستخدامه.

السؤال: كيف أحافظ على نعمة المال؟

الإجابة: أحصل عليه من الطرق المشروعة، وأنفقه فيما ينفع، وأبتعد عن الإسراف والتبذير.

رابعا: جسمه فيم أبلاه؟

جسم الإنسان نعمة من نعم الله تعالى، ويجب عليه المحافظة عليه ورعايته، واستخدام أعضائه فيما يرضي الله تعالى، والابتعاد عن كل ما يضر صحته.

السؤال: كيف أحافظ على جسمي؟

الإجابة: أتناول الطعام الصحي، وأمارس الرياضة، وأحافظ على النظافة، وأبتعد عن العادات الضارة، وأستخدم حواسي وأعضاء جسمي في الأعمال النافعة.

الحكمة من خلق الإنسان

لم يخلق الله تعالى الإنسان في الدنيا دون هدف، وإنما خلقه لعبادته وتوحيده وطاعته، وجعله مسؤولًا عن اختياراته وأعماله، وكلفه بعمارة الأرض، وأعد له الجزاء في الآخرة وفق ما قدمه في حياته.

السؤال: ما الحكمة من خلق الإنسان؟

الإجابة: عبادة الله تعالى وتوحيده وطاعته، وعمارة الأرض، وتحمل مسؤولية الأمانة والتكليف.

السؤال: ما مسؤوليات الإنسان في الحياة؟

الإجابة: عبادة الله تعالى، والقيام بالواجبات، وطلب العلم والعمل به، والمحافظة على الوقت والمال والجسم، وخدمة الأسرة والمجتمع والوطن.

أهم الأسئلة والتدريبات على درس حاسبوا أنفسكم

السؤال: ما الأمور الأربعة التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة؟

الإجابة: عمره، وعلمه، وماله، وجسمه.

السؤال: ما المقصود بكلمة «يسأل» في الحديث الشريف؟

الإجابة: يحاسب.

السؤال: ما معنى كلمة «أفناه»؟

الإجابة: قضاه واستنفده.

السؤال: ما المقصود بكلمة «أبلاه»؟

الإجابة: فيما استخدم أعضاء جسده وأفناها فيه.

السؤال: ما أهمية محاسبة النفس؟

الإجابة: تساعد الإنسان على مراجعة أعماله، وتصحيح أخطائه، والابتعاد عن المعاصي، والحرص على الطاعات والاستعداد ليوم القيامة.

السؤال: كيف يكون الإنسان مسؤولًا عن علمه؟

الإجابة: يكون مسؤولًا عن تطبيق ما تعلمه والعمل به، واستخدام علمه في الخير ونفع الآخرين.

السؤال: كيف أستطيع خدمة وطني من خلال استثمار وقتي وعلمي؟

الإجابة: أحرص على التعلم والتفوق، وأستخدم مهاراتي ومعارفي في العمل النافع والمشاركة في تقدم المجتمع وخدمة الوطن.

يرسخ درس «حاسبوا أنفسكم» مجموعة من القيم الإسلامية والتربوية، أهمها تحمل المسؤولية عن الأفعال والاختيارات، والمحافظة على الوقت وعدم إهداره، وطلب العلم والعمل به، والحرص على كسب المال من مصادر حلال وإنفاقه فيما ينفع.

كما يعلم الطالب أهمية المحافظة على الجسم والصحة، واحترام الوالدين، ومساعدة المحتاجين، والالتزام بالكلمة الطيبة، والتفكير في نتائج التصرفات قبل القيام بها.

ويؤكد الدرس أن محاسبة النفس لا تعني انتظار يوم القيامة فقط، بل ينبغي أن تكون عادة يومية؛ فيراجع الإنسان ما فعله خلال يومه، ويشكر الله على أعمال الخير، ويعترف بأخطائه ويسعى إلى إصلاحها وعدم تكرارها.

خلاصة الدرس: يسأل الله تعالى الإنسان يوم القيامة عن عمره فيما قضاه، وعلمه فيما عمل به، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وجسمه فيما استخدمه، ولذلك يجب على المسلم أن يحسن استثمار نعم الله تعالى ويتحمل مسؤولية أعماله.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى