حل درس الإمارات في خدمة العالم العربي والاسلامي.. شرح وأسئلة للطلاب
يوفر شبابيك لطلاب دولة الإمارات العربية المتحدة حل درس الإمارات في خدمة العالم العربي والإسلامي، للتعرف على أبرز التحديات التي تواجه الدول العربية والإسلامية، والجهود التي تبذلها الإمارات لمساندة الدول الشقيقة والصديقة، من خلال المساعدات الإنسانية والإغاثية والمشروعات التنموية.
ويتناول الدرس دور دولة الإمارات في دعم الشعوب المتضررة من الحروب والكوارث والأزمات، إلى جانب ترسيخ قيم التعاون والتسامح والتضامن بين أبناء الأمة العربية والإسلامية.
نواتج التعلم من درس الإمارات في خدمة العالم العربي والإسلامي
يستهدف الدرس تعريف الطلاب بمجموعة من المفاهيم والقيم، ومن أبرز نواتج التعلم:
-
وصف المشكلات والتحديات التي تعاني منها دول العالم العربي والإسلامي.
-
تحديد دور دولة الإمارات العربية المتحدة في مساندة ومؤازرة الدول الشقيقة والصديقة.
-
استنتاج صور وأشكال المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها الإمارات.
-
تعزيز قيمة الانتماء للوطن والأمة العربية والإسلامية.
واقع العالم العربي والإسلامي المعاصر
تمر العديد من دول العالم العربي والإسلامي بظروف صعبة وتحديات تؤثر في استقرارها وتقدمها، وتتنوع هذه التحديات بين الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
ما أبرز المشكلات التي تواجه العالم العربي والإسلامي؟
تتمثل أبرز المشكلات في:
-
الحروب والنزاعات التي تؤدي إلى تدمير الممتلكات وتشريد السكان.
-
التطرف والفرقة والخلافات التي تضعف وحدة المجتمعات.
-
الفقر والمرض والجهل، وما ينتج عنها من تراجع في مستوى المعيشة والتنمية.
-
نقص الخدمات الأساسية في بعض الدول، مثل الرعاية الصحية والتعليم ومياه الشرب.
ما الحلول التي تساعد على مواجهة هذه المشكلات؟
يتمثل الحل في تعزيز التعاون والتلاحم بين الدول العربية والإسلامية، وتقديم الدول الغنية المساعدة للدول المحتاجة، والعمل المشترك من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية وتحسين حياة الشعوب.
ويؤكد القرآن الكريم أهمية وحدة الأمة والتعاون بين أبنائها، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: 52].
دور دولة الإمارات العربية المتحدة في خدمة العالم العربي والإسلامي
تتبع دولة الإمارات العربية المتحدة نهجا إنسانيا يقوم على مساعدة المحتاجين ومساندة الدول الشقيقة والصديقة، وقد ارتبط هذا النهج بمؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل العمل الإنساني والتعاون مع الشعوب من المبادئ الأساسية لسياسة الدولة.
وتقدم الإمارات أشكالا متعددة من المساعدات، من أبرزها:
1- المساعدات الإنسانية والإغاثية
تقدم الإمارات الدعم العاجل للمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب والأزمات، من خلال إرسال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والخيام وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
2- الرعاية الصحية ومكافحة الأمراض
تشارك الإمارات في دعم القطاع الصحي بالدول المحتاجة، من خلال إطلاق الحملات الطبية، وإنشاء المستشفيات الميدانية، وتوفير اللقاحات والأدوية والمستلزمات العلاجية.
3- المشروعات التنموية
تساهم الإمارات في تنفيذ مشروعات تنموية تساعد الدول على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان، مثل بناء المدارس والمستشفيات ومحطات المياه، وتطوير البنية التحتية.
4- نشر التسامح والتعايش
تعمل الإمارات على نشر قيم السلام والتسامح والتعايش بين الشعوب، وتشجيع الحوار والتعاون الدولي، بما يسهم في الحد من الخلافات وتعزيز الاستقرار.
حل الأنشطة والتدريبات في درس الإمارات في خدمة العالم العربي والإسلامي
السؤال: ماذا نستنتج من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا»؟
الإجابة: نستنتج أن الأمن والصحة وتوافر الطعام من أعظم النعم التي ينعم بها الإنسان، وأن عليه شكر الله عليها، وتقدير دور وطنه في توفير الأمن والاستقرار، ومساعدة الأشخاص الذين يفتقدون هذه النعم.
السؤال: لماذا تعد نعمة الأمن من أعظم النعم التي يجب المحافظة عليها؟
الإجابة: لأنها توفر للإنسان الشعور بالطمأنينة والاستقرار، وتساعده على ممارسة حياته بصورة طبيعية، كما تتيح للمجتمعات فرص العمل والتعليم والتنمية.
السؤال: بماذا تشبه دولة الإمارات في دورها الإنساني؟
الإجابة: تشبه دولة الإمارات بالمظلة؛ لأنها تحمي المحتاجين والمتضررين وتخفف عنهم آثار الأزمات، مثلما توفر المظلة الحماية من أشعة الشمس أو الأمطار.
السؤال: ما وجه الشبه بين دور الإمارات والمظلة؟
الإجابة: كلاهما يوفر الحماية ويخفف الضرر عن الآخرين؛ فالمظلة تحمي حاملها من العوامل الجوية، بينما تقدم الإمارات المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين والمتضررين.
السؤال: ما واجبك تجاه الدول العربية والإسلامية التي تواجه الأزمات؟
الإجابة: دعم قيم التعاون والتضامن، والمشاركة في الأعمال الإنسانية والخيرية، واحترام الشعوب، وتقديم المساعدة للمحتاجين وفق الإمكانات المتاحة.
السؤال: كيف تعبر عن انتمائك لدولة الإمارات والأمة العربية والإسلامية؟
الإجابة: بالمحافظة على مكتسبات الوطن، والاعتزاز بهويته، والمشاركة في الأعمال الإيجابية، واحترام الآخرين، والمساهمة في مساعدة المحتاجين ونشر قيم التسامح والتعاون.
أهمية درس الإمارات في خدمة العالم العربي والإسلامي
يساعد الدرس الطلاب على فهم أهمية التضامن بين الدول، وأن مساندة الشعوب التي تواجه الأزمات مسؤولية إنسانية تعزز العلاقات بين المجتمعات. كما يوضح أن المساعدات لا تقتصر على تقديم الغذاء والدواء وقت الأزمات، بل تشمل أيضا المشروعات التنموية التي تساعد الدول على تحسين خدماتها وبناء مستقبل أفضل.
ويؤكد الدرس أهمية تقدير نعمة الأمن والصحة والاستقرار، والعمل على المحافظة عليها، إلى جانب تعزيز الانتماء الوطني والشعور بالمسؤولية تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية.

