هل الخوف من الحريق يعتبر من الخوف الشركي.. صواب أم خطأ؟
تدرس مناهج التوحيد والدراسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية لطلاب الصف الخامس الابتدائي (ضمن الفصل الدراسي الأول) مسائل الاعتقاد وتوحيد الألوهية، ومن أبرز الأسئلة التي تقيس فهم الطلاب لأنواع الخوف وحكمها هذا السؤال الهام:
هل الخوف من الحريق يعتبر من الخوف الشركي؟
الإجابة الصحيحة
خطأ (العبارة خاطئة)
الشرح وطريقة الحل
لتوضيح سبب خطأ هذه العبارة والفرق بين أنواع الخوف في العقيدة الإسلامية، نتبع الآتي:
1. طبيعة الخوف من الحريق:
الخوف من الحريق أو الأخطار المادية الظاهرة (مثل الخوف من السباع أو الغرق أو الأعداء) هو خوف طبيعي أو جِبِلّي (فطري) جُبل عليه الإنسان لاتقاء الأخطار وحفظ النفس، ولا حرج فيه شرعا.
2. تعريف الخوف الشركي:
الخوف الشركي هو الخوف من غير الله تعالى (كالاصنام، أو الأموات، أو الجن) اعتقادا بأنهم يضرون أو ينفعون بذاتهم من دون سبب، أو الخوف في الأمور الغيبية التي لا يقدر عليها إلا الله عز وجل، فهذا النوع يعد شركا أصغر أو أكبر بحسب الاعتقاد.
3. الخلاصة:
نقطة تعداد لا يُعد الخوف من الأخطار المحسوسة التي يأخذ الإنسان أسباب الوقاية منها شركا، لأنه خوف من سبب حقيقي مقدور عليه، بخلاف الخوف القلبي التعبدي أو الاعتقادي في غير الله.
أسئلة مشابهة وتدريبات إضافية
مثال تدريبي 1:
الخوف من المرض أو العدو مع أخذ الأسباب هل يعتبر خوفا طبيعيا أم شركيا؟
الحل: خوف طبيعي.
مثال تدريبي 2:
ما حكم الخوف من غير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله اعتقادا لتصرفهم في الغيب؟
الحل: خوف شركي.