أول صورة لسيد مشاغب بعد خروجه من محبسه
تم إخلاء سبيل سيد مشاغب قائد رابطة مشجعي نادي الزمالك المعروفة باسم وايت نايتس وآخرين عقب صدور قرار من النيابة العامة،
سيد مشاغب من ناشئي الزمالك إلى قيادة رابطة الوايت نايتس
ويحمل سيد مشاغب اسم سيد علي فهيم، واشتهر بهذا الاسم بين مشجعي كرة القدم، ويبلغ من العمر 37 عاما، وارتبط منذ طفولته بنادي الزمالك، إذ التحق في سن السابعة بمدرسة الكرة بالنادي، قبل أن يلعب ضمن فرق الناشئين لفترة.
وغادر مشاغب النادي عندما بلغ 13 عاما، عقب تعرضه لإصابة بـ«اللحمية»، لكنه استمر في متابعة كرة القدم وتشجيع الزمالك، وشارك عام 2007 في تأسيس رابطة «وايت نايتس»، التي عُرفت بمساندة فريق الكرة في المباريات والمناسبات المختلفة.
وارتبط اسم سيد مشاغب بقيادة الرابطة، وأصبح من أبرز الوجوه المرتبطة بها، قبل أن يواجه اتهامات وقضايا قضائية على مدار السنوات التالية.
وواجه سيد مشاغب اتهاما في قضية الاعتداء على رئيس نادي الزمالك، بعدما نُسب إليه إلقاء كيس مخلفات عليه أثناء وجوده في الشارع، إلا أن المحكمة قضت ببراءته من الاتهام، ثم أيدت محكمة جنح العجوزة حكم البراءة في 27 نوفمبر 2016، عقب استئناف الحكم.
كما اتُهم في القضية المعروفة إعلاميا باسم «قضية الدفاع الجوي»، وألقي القبض عليه في منتصف مارس 2017، قبل أن تصدر بحقه محكمة الجنايات حكما بالسجن لمدة سبع سنوات، في جلسة انعقدت يوم الأحد 24 سبتمبر من العام نفسه.
ونسبت النيابة العامة إليه اعتناق أفكار تدعو إلى تغيير نظام الحكم بالقوة، والقيام بعمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة والقائمين عليها، واستهداف منشآت عامة بهدف إشاعة الفوضى وتعطيل مؤسسات الدولة عن أداء عملها.
وتضمنت الاتهامات الواردة في تحقيقات النيابة إنشاء وتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، بهدف تعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة مهامها، إلى جانب تبني أفكار تدعو إلى تغيير نظام الحكم بالقوة وتنفيذ أعمال عدائية ضد مؤسسات الدولة.
كما شملت الاتهامات تكوين هيكل تنظيمي يعتمد على نظام الخلايا العنقودية، بهدف تجنب الرصد، مع توزيع الأدوار بين مجموعات مختلفة، وتأسيس جناح عسكري تحت مسمى «الكتيبة 101»، قيل إنه يضم عناصر من الألتراس وحركات أخرى.
وذكرت التحقيقات أن الاتهامات شملت تكليف عناصر باستهداف منشآت، من بينها محيط استاد القاهرة الدولي وقاعة المؤتمرات بمدينة نصر وملعب الهدف بمدينة السادس من أكتوبر، باستخدام زجاجات حارقة.