مع اقتراب شم النسيم تطرح الحوامل سؤالهن المعتاد: «هو أنا ينفع آكل رنجة وفسيخ ولا لأ؟».

أستاذ أمراض النساء والتوليد الدكتور عمرو حازم العباسي يقول: «الأفضل لأ، لصحة الأم والجنين».

الفسيخ ممنوع

الفسيخ ممنوع لأنه يحتوي على بكتيريا لا هوائية، ناتجة عن طريقة تصنيعه، وتؤثر بشكل واضح على  الجهاز العصبي للأم، وقد يصل هذا السم إلى الجنين أيضا، واتفق معه استاذ أمراض النساء والتوليد الدكتور حسن جعفر، وقال إن استطاعت الأم تجنب تلك البكتريا، فالجنين لن يستطيع تجنبها، وبالتالي قد يتعرض للوفاة.

الرنجة بلاش منها

وبالنسبة للرنجة، فيقول «العباسي»: «يفضل عدم تناولها، كل سنة بنشوف حالات من الحوامل بتشتكي من مشاكل صحية متعددة، بسبب الرنجة».

كما أن الرنجة غنية بالأملاح التي تتخزن في الجسم على هيئة ماء، وجسم الحامل يكون معرضا أكثر من غيرها لتخزين الماء بصورة كبيرة، ما يؤدي إلى تعرض الحامل للانتفاخ، ويؤثر على المعدة والقولون، وقد يؤدي إلى قيء وإسهال شديد، ومشاكل في الهضم، يسبب تعرضها للجفاف، فضلا عن ارتفاع ضغط الدم، خاصة إذا كانت الحامل مصابة به، فضلا عن احتمالية اصابتها بتسمم الحمل.

عمرو العباسي يضيف أن هذه الأسماك تحتوي على نسبة من المعادن، قد تضر بصحة الجنين، ويفضل للحامل الاستغناء عنها بتناول سمك مشوي، أو مقلي، أو تونة مع تصفيتها من الزيت تماما.

ممكن بس بشرط

أما إذا كان تناول الرنجة بالنسبة لك متعة لا تضاهى، فلن يقبل الدكتور حسن جعفر بحرمانك من هذه المتعة، خاصة إذا كنت لا تعاني من الضغط المرتفع، أو أي مشكله صحية، ويفضل أن تستشير الحامل طبيبها الخاص.

وينصح «جعفر» الحامل بتناول الرنجة، ولكن مع بعض الضوابط، وهي:

* أن تكون الرنجة من مصدر موثوق.

* تناول كمية قليلة جدا من الرنجة، سمكة واحدة بالكثير.

* تعريضها للنار قليلا، أو تجميدها في الفريزر لقتل أي بكتريا موجودة فيها.

* وضع كمية كبيرة من الليمون والخل لتطهيرها، والتخلص من أي سموم فيها، ثم إعدادها بالطريقة المفضلة.

* الإكثار من شرب الماء لتقليل كمية الأملاح التي تدخل الجسم بسبب الرنجة.

* تناول السلطة الخضراء التي تساعد على امتصاص الأملاح الداخلة للجسم.




1
5
2
1
0
1
1