ناشد وكيل كلية أصول الدين بالمنصورة، الدكتور الأحمدي عبدالفتاح، الرئيس عبد الفتاح السيسي ومجلسي الوزراء والنواب بالتدخل لتعيين الدكتور محمد أبو هاشم رئيسا لجامعة الأزهر.

وقال في كلمته، اليوم الإثنين، بمؤتمر إعلان رفض قرار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بتعيين الدكتور محمد المحرصاوي قائما بأعمال الجامعة، إن وقفتهم مع الدكتور أبو هاشم «لله»، مضيفا أن الأمن لا يبلغ منتهاه إلا بالعدل بين الناس والمساواة في الحقوق والواجبات وإنزال الناس منازلهم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

وجاءت نص كلمته كالتالي:

هذه الوقفة لله، وأقولها بملئ فمي خالصة من قلبي إننا نكن لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر كل محبة وإعزاز ونكن لمؤسساته كل تقدم وازدهار، ونتمنى لدولتنا الحبيبة كل عز واستقرار بقيادة رئيس البلاد سيادة المشير عبدالفتاح السيسي حفظه الله.

ولما كان الأمن لا يبلغ منتهاه إلا بالعدل بين الناس والمساواة في الحقوق والواجبات وإنزال الناس منازلهم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

البيان الأول للجبهة المناهضة لشيخ الأزهر: طريقة اختيار رئيس الجامعة سببت احتقان وتذمّر

ولما كان الاستاذ الدكتور محمد هاشم ذا قيمة وقامة، وله ماض يؤهله وحاضر يزكيه، وكان مرشحا من قبل لهذا المنصب منذ سنين وهو بالطبع يستحقه بكل تأكيد، وكانوا أحق بها وأهلها، وما شهدنا إلا بما علمنا.

لذك من هذا المكان نبعث بالبرقيات العاجلة إلى زعيمنا الملهم، وإلى مجلسي الوزراء والنواب وإلى شيخ الأزهر، نناشد فيها الجميع بتعيين الشيخ محمد رئيسا لجامعة الأزهر، وسيقوم على يديه بإذن الله كل تقدم وإصلاح.

اللهم وفق زعيم الكنانة لما فيه العز والتمكين والسيادة، واحفظ مصر وجيشها وشعبها واعلها واحة أمن وأمان وسلم وسلام.

فيا شيخ محمد من هذا المكان أهدي إليك تحيات هؤلاء ودعواتهم بالتوفيق والسادات، وإليك أيضا تهاني الشافعي والرافعي وحجة الإسلام الغزالي وأبي علي وابن حجر والسيوطي والعقاد والمنفولطي.

على سلالم الجامعة.. وقفة احتجاجية لأعضاء هيئة التدريس ضد قرار شيخ الأزهر (صور)

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال