في مؤتمر تضامن أعضاء بهيئة التدريس مع نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد أبو هاشم، للمطالبة بتعيينه رئيسا للجامعة، جاءت كلمة عضو هيئة كبار العلماء، الدكتور أحمد عمر هاشم، أشدهم قسوة على شيخ الأزهر.

وجه هاشم خلال الكلمة العديد من الرسائل لشيخ الأزهر، أحمد الطيب، واستغاثات لرئاسة الجمهورية.

الكلمة تخللتها إسقاطات من آيات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لاقت تصفيقا حادا من الحضور تأييدا لها وموافقة على ملائمتها لمشكلة رئاسة جامعة الأزهر.

الاسقاطات

يقول الله تعالى «ولا تركنوا إلى الذين ظلموا».

خاطب الله رسوله «فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم، الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير ».

الله خاطب المؤمنين بتحقيق التقوى حتى لو هناك خلافات بينهم وبين من لهم مظلمة وقال «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى».

صراع في الأزهر.. أبو هاشم: أنا أحق برئاسة الجامعة

ومن السنة النبوية قال:

«من استعمل رجلا على جماعة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين».

«يزيد ابن أبي سفيان يقول عندما كلفني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن أتولى أمر الشام نصحنى وقال يا يزيد إن لك ناسا في الشام عسيت أن تؤثرهم بالإمارة وهذا أكبر أن أخاف عليك بعد أن قال الرسول من ولي من أمر المسلمين شيئا فولى عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم».

 كل هذه النصوص قالها الدكتور أحمد عمر هاشم في سياق كلمته بمؤتمر رفض قرار شيخ الأزهر الذي يعتبره مخالفا للقانون، ورأيه أن نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد أبو هاشم أحق برئاسة الجامعة.

وجاء نص الكلمة:

♠ كلام الرسول يقوله لكل المسئولين في كل زمان ومكان، ونحن حين نعي إعادة الحق إلى نصابه نقول أن هذه وقفة تاريخية، فهؤلاء النواب والعلماء الأفاضل والعمداء والولاء وكل الحضور ما جاءوا هنا من أجل منصب أو جاه أو أمر فقط، بل جاءت خدمة للأزهر وحفاظا على سمعته وكرامته، الأزهر إرادة إلهية جاءت بعد القرون الثلاثة الأولى.

نريد أن نحافظ على الأزهر وسمعته الذي يدعوا للعدالة.

♠ فإذا فقدت العدالة في بيته فأين يلتمس الناس العدالة؟.

♠ إذا لم يكن تخطّي صاحب الحق ظلما فما معنى الظلم؟

السيسي واحتمالات التدخل لحسم صراع رئاسة جامعة الأزهر.. ماذا يقول القانون؟

أنا هنا ومن هذا المكان أوجه ندائين:

النداء الأول للشيخ الطيب الذي قلت له في هيئة كبار العلماء بعد إقال أحمد حسني أعط الحق لصاحبه وهو الدكتور محمد أبو هاشم جرءا للفتنة.

أعد الحق إلى صاحبه فالرجوع للحق فضيلة والاستمرار في الباطل رزيلة.

النداء الثاني لرئيس الجمهورية إلى من نبضت هذه الوقفة بحبه وأعربت عن صادق ما تكنه له من إجلال وتقدير لأنه أنقذ الله به مصر فهل ترضىى يا سيادة الرئيس أن يظلم الأزهر والعلماء في عهدك؟.. أخرج قرارك بتعيينه رئيسا للجامعة.

سيادة الرئيس باسم هؤلاء العلماء والنواب الذين ما دفعهم رغبة في الدنيا ولكن الحفاظ على مصر والأزهر فحيث يسود الظلم لا يكون هناك أمان.

نناشدك باسم الله وباسم الحق وباسم الأزهر أن تصدر قرارك الحاسم فلا إنقاذ للأزهر بعد الله إلا بك قضيته بين يديك لن يسأل عنها أحد أمام الله إلا أنت فأخرج قرارك الذي يحسم الفتنة والله من وراء القصد يحفظك ويرعاك ويصونك ويحميك ومن أجل هذا له أقول إن للأزهر مكانته وإن وقفتكم هذه غضبة لله ورسوله وللمؤمنين، وأدعوا الله أن يوفق المسئولين لإحقاق الحق والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

من هو محمد أبو هاشم الذي أعلن التمرد على شيخ الأزهر؟

يشار إلى أن «أبو هاشم» اعترض على قرار شيخ الأزهر أحمد الطيب، بتعيين عميد كلية اللغة العربية محمد المحرصاوي، لمنصب القائم بأعمال رئاسة جامعة الأزهر، مطالبا الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتدخل لإنقاذه مما وصفه بالظلم الذي وقع عليه، ويرى أنه الأحق برئاسة الجامعة حسب القانون.

ويمر قرابة العام ونصف على جامعة الأزهر دون رئيس لها منذ استقالة الدكتور عبد الحي عزب في ديسمبر 2015 بعد رفض القضاء الإداري بقاءه في المنصب لتجاوزه سن الـ60.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.