هل رجعت لحياة الروتين والملل بعد انتهاء إجازة العيد؟ في هذا التقرير من «شبابيك» ستجد عددا من النصائح تساعدك على كسر الملل حتى تستمتع بوقتك لأقصى درجة ممكنة.

نصائح

إدارة الوقت واستغلاله بشكل جيد هي الخطوة الأولى التي تساعدك على التخلص من الروتين اليومي، لأن ذلك يتيح لك فرصة أكبر لممارسة أنشطة مختلفة وفقا لخبير التنمية البشرية الدكتور كمال نعيم، وذلك عن طريق:

  • تجنب السهر قدر الإمكان، والنوم الساعة 10 أو 11 مساء كحد أقصى حتى تتمكن من الاستيقاظ مبكرا.
  • الإكتفاء بالنوم لمدة 6 أو 7 ساعات في الليل، وثلث أو نصف ساعة نهارا (وقت القيلولة وتحديدا في فترة ما بعد الظهر إلى العصر).
  • إذا كنت غير مرتبط بمواعيد عمل صباحية، فعليك استغلال فترة ما بعد الفجر إلى الشروق، في القيام ببعض الأعمال المنزلية أو أي مهام أخرى، حيث يمنحك ذلك مزيدا من الوقت لممارسة أنشطة أكثر خلال اليوم، وبالتالي يقل إحساسك بالملل.
  • توزيع الوقت المتبقي في اليوم بعد ساعات العمل (8 ساعات تقريبا) والنوم (6 ساعات)، ما بين الجانب الروحاني (العبادة وقراءة القرآن)، والجانب الترفيهي (إن أمكن)، والجانب الاجتماعي (الزيارات العائلية أو الأنشطة الاجتماعية).
  • تجنب النوم عصرا، لأنه يُشعرك بالخمول والكسل ويقلل من رغبتك في ممارسة أي نشاط، لذلك من الأفضل استغلال هذا الوقت في ممارسة رياضة المشي مثلا أو أي نشاط آخر.
  • تخصيص العطلة الإسبوعية للترفيه فقط، بعيدا عن المنزل ودون التفكير في أي أمور متعلقة بالعمل، خاصة إذا لم تتح الفرصة للتنزه والترفيه في الأيام الأخرى بسبب ضيق الوقت. وفي حالة قلة الإمكانيات المادية يمكنك التنزه والترفيه عن نفسك بأقل تكلفة ممكنة، كالمشي على كورنيش النيل أو الذهاب للمحال التجارية كالمولات الكبرى.


 

من جانبه قدّم أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة المنوفية، محمد مزيد، عددا من النصائح الأخرى، نوضحها فيما يلي:

  • التنويع في الأنشطة

ممارسة الرياضة، والاهتمام بالهوايات والجانب الروحاني كقراءة القرآن والأذكار والأدعية خلال اليوم، يساعد على كسر الروتين اليومي الذي غالبا ما يقتصر على العمل أو الأعمال المنزلية فقط، لكن احرص على التنويع في هذه الأنشطة يوميا أي لا تكرر نفس النشاط الترفيهي لفترة طويلة، حتى لا تشعر بالملل أيضا بمضي الوقت.

  • المخاطرة

افعل شيئا ينطوي على نوع من المخاطرة، لكن في الوقت نفسه دون اندفاع، كأن تسافر إلى مكان لا تعرفه من قبل، ففضلا عن أن ذلك يكسر الروتين فإنه يساعد على اكتشاف الذات واكتشاف مهارات جديدة لديك.

  • الإرادة وتحديد الهدف

لكي تتمكن من التخلص من حياتك الروتينية لابد أن يكون لديك إرادة تدفعك إلى التغيير، مع ضرورة وضع هدف لحياتك العملية والشخصية تسعى لتحقيقه، حيث يشجعك ذلك على اتخاذ خطوات عملية نحو هذا الهدف، ما يُشعرك بالتجديد.

أنشطة بسيطة

الانخراط في العمل طوال الوقت أو الجلوس في المنزل دون عمل، سببان رئيسيان للشعور بالملل، سواء كنت لا تمتلك وقتا كافيا لممارسة أنشطة أخرى بجانب العمل، أو لديك وقت فراغ كبير، وينصح خبير التنمية البشرية بممارسة بعض الأنشطة البسيطة التي تكسر الروتين اليومي وفي الوقت نفسه تتناسب مع من يعانون من ضيق الوقت، وهي:

  •  فكرة مربحة

يمكنك تنفيذ بعض الأفكار البسيطة التي تفيد من ناحيتين، أولهما كسر ملل الروتين اليومي، وثانيهما تحقيق مكسب مادي، فمثلا في وقت فراغك يمكنك تصنيع اكسسوارات مثلا، وإذا كنت لا تمتلك خبرة في ذلك، فيمكنك مشاهدة فيديوهات يوتيوب في البداية، كما يمكنك إنشاء قناة على يوتيوب (تقدم فيها فيديوهات تعليمية أو ترفيهية مثلا، حسب المجال المتميز فيه)، أو غيرها من الأفكار الأخرى.

  • أكاديميات أونلاين

متاح على الانترنت العديد من الأكاديميات والمواقع التي تقدم خدمات مجانية، سواء دورات تدريبية أو تحفيظ قرآن، يمكنك الإشتراك في موقع أو أكثر، حيث يساعدك ذلك في كسر الروتين اليومي، وملء وقت فراغك. ومن الأكاديميات المجانية على الانترنت، أكاديمية ملتقى الدارين (للتدريب المجاني)، الأكاديمية الإسلامية المفتوحة ، أكاديمية تاج العالمية لتحفيظ القرآن.

ويقترح أستاذ علم النفس، ما يلي:

  • تنمية المهارات

اكتساب مهارات جديدة أو العمل على تطوير المهارات التي تتمتع بها بالفعل يساعد على التخلص من الروتين اليومي، حيث يمكنك اختيار مهارة معينة (مهارة التواصل مثلا أو الإلقاء أو الإقناع أو غيره) مع وضع مدة محددة تنتهي فيها من اكتساب هذه المهارة أو تطويرها، لتبدأ بعد ذلك في العمل على مهارة أخرى، هكذا.

يمكنك الاعتماد على الانترنت، خاصة موقع يوتيوب، بشكل أساسي في تحقيق ذلك، حيث يمكنك مشاهدة عدد من الفيديوهات أو الدورات التدريبية التي تساعدك في تنمية المهارة التي ترغب في تطويرها، وبهذه الطريقة لن تواجه مشكلة قلة الإمكانيات المادية فضلا عن إمكانية فعل ذلك في الأوقات المناسبة لك، وبالتالي تتغلب على مشكلة ضيق الوقت.

  • عمل تطوعي

الأعمال التطوعية لا تفرض عليك الإلتزام بأوقات معينة، وبالتالي يصبح بإمكانك ممارسة هذه الأعمال في أوقات فراغك، أو القيام بعض الأنشطة أو الأعمال الخيرية، كزيارة دور مسنين في بعض الأحيان، دور أيتام أو مستشفى سرطان الأطفال في أحيان أخرى، فكل ذلك يساعدك في كسر الروتين اليومي، ويزيد من اندماجك في المجتمع في الوقت نفسه.  




1
0
1
0
0
0
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات