على مدار التاريخ الحديث مرت العلاقات المصرية الأمريكية بمنعطفات ومحطات تركت بصمتها على كثير من الأحداث المهمة. «شبابيك» يرشح لك 4 كتب تؤرخ لهذه العلاقات وأسرارها من داخل الغرف المغلقة.

رؤساء مصر وأمريكا

يكشف كتاب «مصر كما تريدها أمريكا.. من صعود ناصر إلي سقوط مبارك» للكاتب الأمريكي لويد سي جاردنر أسرار العلاقة الخفية التي ربطت الإدارات الأمريكية المتعاقبة برؤساء مصر بعد ثورة يوليو 1952 حتى ثورة يناير 2011.

لكن عنوان الكتاب لم يمنع المؤلف من تتبع تاريخ العلاقات المصرية الأمريكية في مرحلة مصر الملكية، باعتبار أن هذه المرحلة مهدت بشكل ما أو رسمت فيما بعد أطراً للعلاقات بين البلدين على مر العصور التالية.

ويستعرض «جاردنر» تاريخ نقاط الاتفاق والاختلاف بين رؤساء البلدين، ماراً في ذلك بعدد من المحطات التاريخية مثل حرب فلسطين 1948، ثم ثورة يوليو 1952، وتأميم قناة السويس، والعدوان الثلاثي 1956، وحرب يونيو 1967، وحرب أكتوبر 1973، ثم معاهدة السلام، وما تبعها من أحداث أخرى حتى الوصول إلى ثورة يناير 2011.

يمكنك قراءة الكتاب من هنا

الأربعينات والخمسينات

يؤرخ كتاب «العلاقات المصرية الأمريكية (1946-1956)» للكاتب الأمريكي جيفري آرونسون لفترة زمنية مهمة تخلصت فيها مصر من الهيمنة البريطانية على شؤونها الخارجية والداخلية لحد كبير بمعاهدة 1936، وخرج فيه العالم للتو من حرب عالمية غيرت موازين القوى في العالم وشهدت بروز القوة الأمريكية وتأثيراتها المباشرة على الصعيد العالمي.

خلال هذه الفترة انتقلت مصر من النظام الملكي إلى نظام ثورة يوليو، وأصبحت تتطلع إلى تحرير إرادتها تماماً من قيود هذه المعاهدة، وتتوق إلى تأكيد استقلالها الخارجي والداخلي، وكانت نتيجة ذلك كما هو معروف العدوان الثلاثي.

ويعتمد الكتاب، الصادر عن مكتبة مدبولي، على وفرة من الوثائق الأمريكية التي ترصد هذه المرحلة التاريخية، التي تركت تداعيات كبيرة على العلاقات بين مصر والولايات المتحدة.

ومؤلف الكتاب جيفري آرونسون هو مدير مؤسسة السلام في الشرق الأوسط، ومعروف ببحوثه حول المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ومن أهمها «مستقبل المستعمرات الإسرائيلية في الضفة والقطاع»، و«سياسة الأمر الواقع في الضفة الغربية».

يمكنك قراءة الكتاب من هنا

تقارب وتباعد

لماذا تقارب نظام ثورة يوليو في البداية مع الإدارة الأمريكية؟ وكيف تباعدا بعد ذلك؟ وما هي الأسباب التي أدت إلى هذا التباعد؟! كل هذه الأسئلة يجيب عليها الدكتور محمد عبدالوهاب سيد في كتابه «العلاقات المصرية الأمريكية. من التقارب إلى التباعد 1952- 1958» معتمداً في ذلك على وثائق أمريكية تكشف عن العلاقة الحساسة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية خلال عقد الخمسينات.

ويدحض الكتاب الفكرة العامة التي تقول إن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة شابها نوع من التوتر والفتور منذ بداية الثورة حتى نهاية حكم عبد الناصر، مؤكداً وجود علاقة تقارب ربطت بين النظامين في البداية. الكتاب يمكن الحصول عليه من أي فرع لمكتبة الشروق.

اضغط هنا

مهندس العلاقات

ويستمد كتاب « هنري كيسنجر. سنوات التجديد» أهميته من تضمنه لأهم ما ورد  في مذكرات أحد أشهر وأهم وزراء الخارجية الأمريكية ومستشاري أمنها القومي، وهو هنري كيسنجر المشهور داخل الأقطار العربية باعتباره مهندس السياسة والعلاقات العربية الأمريكية في فترة السبعينات.

فيما بين عامي 1969 ـ 1974عمل «كيسنجر» وزيرًا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي مع الرئيس ريتشارد نيكسون الذي استقال من منصبه إثر فضيحة «ووتر جيت»، حيث تولى نائبه جيرالد فورد لمدة 30 شهرًا حتى تنتهي مدة الولاية الرئاسية، ويستمر معه «كيسنجر».

يتناول هذا الجزء من المذكرات هذه الشهور الـ30 التي شهدت سلسلة من الأحداث غير العادية على مستوى العالم إلا أنه يتطرق بشكل مباشر إلى الأسرار التي شهدتها المنطقة خلال هذه الفترة خاصة إبان حرب أكتوبر 1973 وانعكاسات ذلك على العلاقات المصرية الأمريكية.

اضغط هنا



0
0
0
0
0
0
0