إذا كنت تستعد لأداء العمرة في القريب العاجل، وتريد معرفة المناسك وكيفية أداء العمرة، إليك هذا الموضوع.

وتعتبر العمرة سنة نبوية مؤكدة، وهي غير مقرونة بزمن معين مثل الحج، حيث يمكن تأديتها في أي وقتٍ في العام ولها خطوات يجب الالتزام بها لضمان صحتها وقبولها منها:

الإحرام: 

يعد الإحرام اول خطوةٍ من خطوات العمرة وهي واجبة وتعني أن يعقد المعتمر نيته للبدء بمناسك العمرة.

الطواف: 

هي أن يجعل الكعبة على يساره ويطوف حولها ابتداء من الحجر الأسود وانتهاء به سبع مرات، ويسن له أن يرمل مسرعاً في أول ثلاثةِ أشواطٍ، وأن يمشي على مهل في الأشواط الأربعة، يسن للمعتمر أن يلمس الحجر الأسود ويكبر كلما بلغه وتقبيله إذا تمكن من الوصول إليه.

الصلاة عند المقام والسعي: 

وهو أن يصلي المعتمر ركعتين بعد الانتهاء من الطواف خلف المقام، ويسن له أن يتلو قول الله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}.

وإن لم يتمكن من الوصول إلى المقام بسبب الزحمة والازدحام يصليهما في أي مكانٍ من المسجد الحرام.

وان يسعى المعتمر سبعة أشواطٍ بين الصفاء والمروة ابتداء بالصفاء وانتهاء بالمروة ويسن له عند اقترابه من الصفاء.

التحلل من الإحرام: 

ينهي المعتمر عمرته بالتحليل من الإحرام ويكون بحلق الرجل لشعر رأسه أو تقصيره، وبتقصير المرأة لشعر رأسها، ويحل لهما كل ما كان محرماً عليهما أثناء إحرامهما.

هناك أيضًا شروط يجب توافرها في المعتمر ومنها:

الإسلام: 

لا تقبل العمرة مِن غير المسلمِ؛ لأن العمرة عبادة خصها الله لِعبادة المسلمين، ولا تصح من غيرهم، فشرط صحة العبادة الإسلام. 

العقل:

 ذلك أن فاقد العقلِ كالمجنونِ لا عمرة له؛ لعدمِ التمييز بين ما هو مأمور به وبين ما هو محظور، ولا يتم التكليف شرعاً إلا بالعقلِ. 

البلوغ: 

والعمرة غير واجبة على غير البالغ؛ لأنهُ غير مكلَّف، فالتكليف الشرعي يكون بالبلوغ، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «رفعَ القلم عن ثلاثةٍ النائم حتى يستيقظ، وعن الصبيِ حتى يبلغ، وعن المعتوه حتى يعقل».

الحرية: 

لا تجب على العبد، لانه هو وماله ملك لسيده. أمن وسلامة الطريقِ: فلا عمرةَ لِمن وجد في طريقِه ضرراً، أو خاف الخروج على نفسة وماله من عدو يتربص به. 

الاستطاعة: 

تكون على شقين، الاستطاعة البدنية والاستطاعة المالية، فالاستطاعة البدنية: أن يكون صحيح الجسمِ معافى، يمكنه السفر، وأداء العبادة من غير مشقة وضرر كبير.

وهناك شروط خاصةِ بالنساء منها

- أن يكون معها أثناء السفر زوجها أو محرم لها، لحديثِ الرسولِ «لا تسافر المرأةُ ثلاثًا إلا مع ذِي مَحْرَمٍ».

- ألا تكون معتدة عن طلاق أو وفاة، ذلكَ أنَ الله تعالى نهى المعدات عنِ الخروج فقال في كتابه: «لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ».




0
0
0
0
0
0
0