تتزامن امتحانات نهاية العام الدراسي 2017/2018 مع صيام شهر رمضان، ويعاني كثير من الطلاب في «الغربة» للدراسة في محافظة أخرى غير المقيمين بها.

تزيد هذه المعاناة هذا العام لتزامن الامتحانات مع الصيام، فكيف يتعامل الطلاب للاستفادة من الوقت وتنظيم المذاكرة وإنهاء المهام اليومية؟

المذاكرة في هدوء

بعض الطلاب يواجهون مشكلة كثرة العدد داخل الشقة السكنية الطلاب في أوقات الامتحانات، نظرا لضغط المذاكرة واختلاف مواعيد النوم والصوت العالي وقلة التركيز، إضافة للإرهاق البدني بسبب الصوم وارتفاع حرارة الجو.

وللتغلب على هذه المشكلة هناك بعض البدائل للتركيز في المذاكرة، منها المذاكرة في أحد المساجد القريبة من السكن، أو الحدائق العامة أو الأماكن المخصصة للاستذكار مثل الـWORK SPACE.

كما يمكن وضع قواعد للمحافظة على هدوء المكان، وتغريم المتسبب في الضوضاء أو ارتفاع الصوت بمبالغ مالية يتم الاتفاق عليها، أو تحمله بالمهام اليومية مثل تنظيف السكن.

تجهيز الطعام

يستغرق تجهيز الطعام خاصة في شهر رمضان وقتا كبيرا من الطلاب المغتربين، كما أن إمكانية شراء الطعام الجاهز تكون صعبة لارتفاع الأسعار. لكن هناك بعض الطرق التي يمكن الاعتماد عليها للحفاظ على وقتك واستغلاله في المذاكرة، وتناول طعام جيد بعد انتهاء الصيام.

أكل بيتي

من الممكن إحضار طعام مجهز من المنزل قبل السفر إلى سكن الجامعة بما يكفيك على مدار أسبوع مثلا، ووضعه في الثلاجة وتسخينه قبل أذان المغرب بوقت قصير، والاتفاق مع باقي زملاء السكن على تنفيذ هذه التجربة بأن يحضر كل فرد من منزله طعاما وتضعونه في الثلاجة.

جمعيات خيرية

طريقة أخرى يتجه إليها بعض الطلاب، وهي الاتفاق مع بعض الجمعيات الخيرية على شراء وجبات يومية بأسعار رمزية، وهناك الكثير من هذه الجمعايت التي توفر وجبات للطلاب المغتربين بأسعار رمزية أو مجانية.

توزيع الأدوار

في حال فشل الخطوتين السابقتين والاضطرار لتجهيز الطعام في السكن، فيمكن تقسيم الأدوار على العدد الموجود، وذلك حسب جدول امتحانات كل فرد.

يتم التنسيق بين الطلاب على تحديد يوم لكل شخص يقوم فيه بتجهيز الطعام وطهيه، وشخص آخر يتولى غسل الأواني وترتيب المطبخ، ويوضع جدول مكتوب بهذا الاتفاق.

ويشمل توزيع الأدوار الاتفاق على أعمال النظافة اليومية للشقة السكنية، ووضع جدول خاص بها، لتوفير بيئة مناسبة لأجواء المذاكرة والصيام.

طلاب المدينة الجامعية

يتوفر لطلاب المدينة الجامعية وجبات السحور والإفطار بشكل يومي، لذلك لا يحملون هم تجهيز الطعام بشكل يومي، ولديهم الوقت الكافي للمذاكرة في جو هادئ.

كما أن هناك خيارات متعددة لأماكن المذاكرة في المدينة في حال عدم توافر الأجواء المناسبة في الغرفة، ومنها مسجد المدينة، أو المكتبة، أو المساحات الخضراء والملاعب.

وتوفر بعض المدن للطلاب بوتوجازات لتسخين الطعام الذي يتم تسليمه، أو الطعام الذي يشترونه من الخارج.

أوقات العبادة

شهر رمضان تزيد فيه العبادات والطعات، ورغم تزامنه مع الامتحانات لكن لابد من تخحصيص وقت لقراءة القرآن والاستغفار والذكر، وأداء الصلاة في وقتها، والمواظبة على صلاة التراويح.




1
0
0
0
0
0
0