شعار يوم التأسيس 2026 جملة قصيرة من كلمتين

شعار يوم التأسيس 2026 جملة قصيرة من كلمتين

تستعد المملكة العربية السعودية للاحتفاء بذكرى يوم التأسيس، تلك المناسبة الوطنية التي تخلد تاريخا يمتد لأكثر من 3 قرون من الزمان.

ومع اقتراب موعد الاحتفال في الثاني والعشرين من فبراير لعام 2026، يتصدر الواجهة شعار لفظي مكثف يختزل حكاية وطن بأكمله في عبارة مقتضبة، حيث تم اختيار جملة مكونة من كلمتين فقط لتكون الهوية اللفظية الرسمية لهذه الذكرى، معبرة عن عمق الانتماء والاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية منذ عهد الإمام محمد بن سعود.

​​​​​​​

دلالات الشعار اللفظي ليوم التأسيس يوم بدينا

اعتمدت الهوية البصرية لذكرى يوم التأسيس شعارا لفظيا رسميا يتألف من كلمتين هما «يوم بدينا».

وتحمل هذه الجملة القصيرة دلالات تاريخية عميقة، إذ تشير إلى اللحظة الفارقة التي بدأت فيها رحلة بناء الدولة السعودية الأولى في منتصف عام 1139هـ (1727م) بتولي الإمام محمد بن سعود مقاليد الحكم في الدرعية.

وتعكس عبارة «يوم بدينا» قصة الصمود والتحدي التي واجهها الأجداد لتأسيس كيان سياسي مستقل أرسي دعائم الوحدة والأمن في الجزيرة العربية بعد قرون من التشتت والفرقة.

وذكر الدليل الإرشادي للهوية البصرية أن هذا الشعار اللفظي يجب أن يظهر دائما بحجم أصغر من الشعار الرئيسي، بحيث يشكل كتلة عرضية توازن كتلة التاريخ في الشعار الكلي لضمان الاتساق الجمالي.

ويتوفر شعار «يوم بدينا» بثلاث نسخ رسمية تشمل النسخة العربية، والنسخة الإنجليزية المترجمة إلى «OUR STORY»، والنسخة المشتركة التي تجمعهما معا، وذلك لتخاطب الهوية كافة أطياف المجتمع والزوار الدوليين على حد سواء.

[{read-265431-(title)}

الهيكلية الفنية والتاريخية لشعار يوم التأسيس

يرتبط الشعار اللفظي «يوم بدينا» بهيكل فني متكامل يضم الرمز والنص، حيث استلهم خط الشعار من نمط الخط التاريخي المكتوب في المخطوطات القديمة التي تؤرخ لأحداث الدولة السعودية الأولى.

ويحيط بالشعار اللفظي خمسة رموز جوهرية تعكس تناغما تراثيا حيا، وهي «العلم السعودي، والنخلة، والصقر، والخيل العربية، والسوق»، لتمثل بمجموعها هوية الدولة الشاملة.

وتوضح القواعد التنظيمية أن الشعار اللفظي يظهر بألوان محددة تشمل الأسود أو الأبيض أو البني أو البيج، بناء على لون الخلفية المستخدمة في التصميم، مع منع تلوينه بأي لون آخر باستثناء الذهبي في الحالات الخاصة.

ويجسد الاحتفاء بيوم التأسيس من خلال هذا الشعار مشروعا وطنيا طموحا يهدف لإعادة ربط الناس بجذورهم الوطنية وإلهام خيالهم عبر رحلة تاريخية تعكس مزيجا من الثقافة المشتركة.

وقد نجح الإمام محمد بن سعود في نقل الدرعية من مرحلة «دولة المدينة» إلى مرحلة «الدولة» الواسعة التي تمتلك ذاتها وعمق انتمائها، وهو ما تستحضره عبارة «يوم بدينا» في كل محفل.

]

توظيف شعار يوم التأسيس 1447 في الفعاليات والاحتفالات

تحرص الجهات المنظمة لفعاليات يوم التأسيس على إبراز شعار «يوم بدينا» في كافة المنصات الرقمية والميدانية، لتعزيز الروح الوطنية والاعتزاز بالإرث التاريخي.

وتتضمن الاحتفالات المقررة في الخامس من رمضان 1447هـ فعاليات متنوعة تشمل عروضا للفنون الشعبية مثل العرضة السعودية، التي بدأت قديما كرقصة حربية تثير حماسة المقاتلين، وأصبحت اليوم صورة من صور التلاحم بين القائد وشعبه.

كما يظهر الشعار اللفظي على الأزياء التقليدية التي يرتديها المواطنون، محاكاة لأزياء الأجداد التي تميزت بالبساطة والأصالة مثل «دقلة» الإمام و«بشت البرقاء».

ويعد الشعار اللفظي جزءا من استراتيجية وصل الماضي بالحاضر بروح معاصرة ونظرة مغايرة، تسلط الضوء على تنوع الثقافة السعودية التي ترعرعت في ظل الدولة.

وتشدد الهوية البصرية على ضرورة وضع الشعار في أماكن محددة مثل الزوايا العلوية أو المنتصف، مع تجنب استخدامه في الأسفل إطلاقا للحفاظ على مكانة الرمز الوطني.

​​​​​​​

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011