رسالة سرية من خديجة زوجة جمال مبارك تكشف كواليس احتجازهم ومحاكمتهم

رسالة سرية من خديجة زوجة جمال مبارك تكشف كواليس احتجازهم ومحاكمتهم

كشفت رسالة خاصة جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من خديجة زوجة جمال مبارك، كواليس احتجاز ومحاكمته مع شقيه ووالده ترجع إلى عام 2011.

وأشارت الرسالة، التي نقلت عن زوجة جمال مبارك إلى مسؤول دولي سابق، إلى أنه تم احتجازه مع علاء مبارك منذ أكثر من شهرين داخل سجن في القاهرة، بينما يخضع والدهم للاحتجاز داخل أحد مستشفيات شرم الشيخ بسبب تدهور حالته الصحية.

قضية الرئيس السابق حسني مبارك وأولاده

وأوضحت، أن الأسرة تواجه أوضاعا إنسانية صعبة، خاصة مع منع المحتجزين من التواجد إلى جانب والدهم في أكثر لحظات حياته احتياجا للدعم.

وتتناول الرسالة تفاصيل القضية التي أحيل فيها الثلاثة إلى المحاكمة، حيث من المقرر أن تعقد أولى الجلسات في الثالث من أغسطس.

ولفتت الرسالة، إلى أن توجيه الاتهامات تمت في أجواء وصفها بالغوغائية، معتبرا أن القرار بإحالتهم للمحاكمة كان متخذا مسبقا، بينما جاءت التحقيقات اللاحقة مجرد إجراءات شكلية.

وتضيف الرسالة، إلى أن التحقيقات كشفت، من وجهة نظر المتهمين، عن حملة مطاردة منظمة، استخدمت فيها وسائل الإعلام لتسريب معلومات مغلوطة عن تحقيقات يفترض أنها سرية، ما أدى إلى تشويه السمعة العامة للأسرة واغتيالها معنويا، وصولا إلى الزج بأسماء أفراد آخرين من العائلة في دائرة الاتهام المعنوي.

ورغم هذه الظروف، يحاول المحتجزين الحفاظ على تماسكهم النفسي، مستندين إلى إيمانهم الديني ودعم عائلاتهم، لا سيما زوجاتهم وأطفالهم الذين يقيمون في شرم الشيخ.

أوضحت الرسالة، أن فريق الدفاع يعمل على إعداد الملف القانوني، في ظل اتهامات وصفت بأنها الأشد خطورة، من بينها اتهام موجه إلى الوالد بالتعاون على قتل متظاهرين، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

كما تكشف الرسالة عن مساع للتواصل مع محامين جنائيين دوليين، سواء للمشاركة في الدفاع أو لمتابعة المحاكمة كمراقبين، في محاولة لإضفاء قدر من الرقابة الدولية على مسار القضية.

 

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.