قصة مسلسل شاي خانة.. دراما كويتية تراثية تعيد إحياء روح المقاهي الشعبية
يُعد مسلسل شاي خانة واحدا من أبرز الأعمال الدرامية الخليجية المنتظرة في دراما رمضان 2026، حيث يعود الجمهور إلى أجواء الكويت القديمة في الأربعينيات من القرن الماضي، من خلال إطار اجتماعي إنساني يعكس قيمة المقاهي الشعبية كمراكز احتكاك وتلاقي بين أفراد المجتمع.
أحداث مسلسل شاي خانة
تقع أحداث العمل في مقهى شعبي يُعرف باسم الچاي خانه «بيت الشاي»، الذي كان بمثابة قلب الحي ونقطة التقاء سكانه، وهنا تتقاطع حكايات عدة شخصيات وأسر تحاول أن تتعامل مع تحدّي الحياة اليومية وسط ضغوط اجتماعية واقتصادية.
في مركز القصة يأتي الأب شاهين، الذي يكافح لتأمين علاج ابنه المريض، ما يفرض عليه مواجهات مع المجتمع، ومحاولات البحث عن فرص وفرج وسط ظروف صعبة، في مواقف تستعرض تعاطف الناس وروح التضامن مع كل بطل في محنته.
العمل ليس مجرد سرد لحكاية واحدة، بل يقدم حكايات متعددة تتقاطع حول المقهى وتُظهر تنوع الطبقات الاجتماعية، اختلاف وجهات النظر، جميلة الترابط بين الأفراد في مجتمع صغير لكنه يضم قصصا إنسانية متعددة.
المسلسل يقدم أيضًا لمحات تاريخية وثقافية عن الحياة في تلك الحقبة من العادات إلى الموسيقى الشعبية وأجواء الأسواق والمحلات البسيطة ما يجعله عملًا ذا صبغة تراثية تمزج بين الدراما الاجتماعية والحنين للماضي بطريقة مؤثرة وممتعة.