انفجارات السعودية اليوم.. الدفاع الجوي يضرب التهديدات والمملكة تستنفر

انفجارات السعودية اليوم.. الدفاع الجوي يضرب التهديدات والمملكة تستنفر

نجحت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، ظهر اليوم السبت 28 فبراير 2026، في تدمير أهداف جوية معادية جرى رصدها في سماء العاصمة الرياض، في خطوة عكست الجاهزية العالية للمنظومات الدفاعية السعودية في التصدي لمحاولات استهداف المنشآت الحيوية.

ضرب الدفاعات السعودية للأهداف المعادية

بدأت الواقعة برصد الرادارات المتطورة انطلاق أجسام غريبة باتجاه القطاع الأوسط للمملكة، الأمر الذي استوجب تعاملا فوريا من بطاريات الباتريوت التي ضربت التهديدات في عرض السماء بنجاح.

وبالتزامن مع دوي أصوات الاعتراض التي سُمعت في أنحاء متفرقة من العاصمة، أكدت التقارير الميدانية الأولية عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية نتيجة تساقط شظايا الأهداف المدمرة في مناطق غير مأهولة، مما يعكس دقة التوجيه في عمليات الاعتراض الجوي.

وعلى إثر هذا التصعيد، رفعت القوات المسلحة السعودية درجة الجاهزية القصوى لكافة قطاعاتها العسكرية، تماشياً مع البروتوكولات الأمنية المتبعة في مثل هذه الظروف.

ومن جهة أخرى، انتشرت التعزيزات الأمنية في محيط المواقع الاستراتيجية والمنشآت النفطية كإجراء احترازي، بينما شددت وزارة الداخلية السعودية في بيان مقتضب على أن الأوضاع تحت السيطرة الكاملة، محذرةً في الوقت ذاته من تداول مقاطع فيديو مجهولة المصدر قد تثير الذعر بين المواطنين.

وبالنظر إلى سلامة المجال الجوي، قررت السلطات المختصة تعليق حركة الإقلاع والهبوط في مطار الملك خالد الدولي بشكل مؤقت، وذلك لتأمين مسارات الطيران المدني بعيدا عن منطقة العمليات الدفاعية.

من جانبه، أشار المتحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني إلى أن هذا الإجراء احترازي بحت، مؤكدا أن العمل جار حاليا على إعادة جدولة الرحلات المتأثرة فور التأكد من زوال التهديد الجوي بشكل نهائي.

وعلاوة على ما سبق، يأتي هذا الهجوم في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد التي تشهدها المنطقة مؤخرا، وهو ما جعل دولا عربية وغربية تسارع بإعلان تضامنها الكامل مع الرياض في حماية أمنها القومي.

ومن المتوقع أن تتقدم المملكة بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، مدعومة بالأدلة التقنية التي تثبت تورط جهات إقليمية في تمويل وإطلاق هذه المقذوفات، تأكيداً على التزامها بالرد في الزمان والمكان المناسبين.

 

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية