عتاب خلف الحبتور لترامب.. ندم إماراتي على موالاة أمريكا وحليفتها بالمنطقة

عتاب خلف الحبتور لترامب.. ندم إماراتي على موالاة أمريكا وحليفتها بالمنطقة

وجّه رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور انتقادات علنية حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متسائلا عن المبررات القانونية والسياسية التي استند إليها في اتخاذ قرار بجر منطقة الشرق الأوسط إلى مواجهة عسكرية مع إيران، مشيرا أن شعوب المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي باتت في قلب خطر لم تختره نتيجة هذا التصعيد.

خلف الحبتور يعاني مكر الولايات المتحدة

استنكر خلف الحبتور في منشور عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، ما وصفه بالتناقض بين مبادرة «بورد أوف بيس» التي أطلقت باسم السلام والاستقرار وبين التوجه العسكري الراهن الذي يعرض المنطقة برمتها للخطر.

ولفت الحبتور أن معظم التمويل الذي ضُخ في تلك المبادرات جاء من دول خليجية وعربية بمليارات الدولارات لدعم التنمية، وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول مصير هذه الأموال وهل باتت تمول حروبا بدلا من السلام.

وأوضح أن السياسات العسكرية الحالية لا تهدد الإقليم فحسب، بل تمتد آثارها إلى الداخل الأمريكي، حيث تشير بيانات معهد السياسات (IPS) إلى أن تكلفة العمليات العسكرية المباشرة تتراوح بين 40 و65 مليار دولار، وقد ترتفع لتصل إلى 210 مليار دولار في حال استمرارها لعدة أسابيع، فضلا عن الخسائر البشرية والاقتصادية غير المباشرة.

وتطرق خلف الحبتور إلى رصد لعمليات التدخل العسكري الخارجي خلال الفترة الرئاسية الثانية لترامب، مبينا أنها شملت سبع دول هي الصومال والعراق واليمن ونيجيريا وسوريا وإيران وفنزويلا، بالإضافة إلى تنفيذ ما يزيد عن 658 ضربة جوية خارجية في العام الأول فقط، وهو ما اعتبره تجاوزا للوعود الانتخابية السابقة بعدم التورط في نزاعات دولية والتركيز على الشأن الأمريكي الداخلي.

​​​​​​​​​​​​​​

وفي المقابل، هوجم خلف الحبتور من نشطاء سياسيين عرب، إذ يربط معارضوه بين مطالباته الحالية بالسلام وبين مواقفه السابقة الداعمة للتطبيع الاقتصادي والاستثماري، مشيرين إلى تصريحاته القديمة التي دعت إلى تجاوز حق العودة للفلسطينيين مقابل الاستقرار الاقتصادي، ومبادرته لفتح مكاتب تمثيل استثمارية في المستوطنات، وهو ما يراه منتقدوه تناقضا بنيويا في خطابه السياسي والإنساني تجاه قضايا المنطقة المنكوبة بالصراعات.

 

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011