رئيس التحرير: أحمد متولي

احذر.. «كروفوبيا» تدفعك لإلقاء نفسك من المرتفعات

احذر.. «كروفوبيا» تدفعك لإلقاء نفسك من المرتفعات

تقول فادية لـ«شبابيك»: «عندما أصعد إلى أدوار مرتفعة أصاب بالدوار، وربما يغمى عليّ، مثلما حدث معي في أثناء صعودي أعلى برج القاهرة. بحس بدوخة وضربات قلبي بتزيد وبخاف بطريقة كبيرة».

بالتأكيد صادفت من حدثك عن خوفه من المرتفعات، وشعوره بالرعشة والدوار وحتمية السقوط إذا ما استمر في مكان مرتفع، حتى أنه يراوده شعور بوجوب إلقاء نفسه للتخلص من هذا الشعور، وربما تعاني أنت أيضا من هذا الخوف.. فوبيا المرتفعات «كروفوبيا». 66 فوبيا الأماكن المرتفعة:

يُطلق عليها «كروفوبيا»، وهي الخوف المرضي أو المبالغ فيه من الأماكن المرتفعة، والمصاب بها شخص يخشى تسلق المباني المرتفعة أو تسلق سلم مرتفع أو أي مرتفعات بصفة عامة.

احذر.. الأعراض دي بتقول عندك «نوموفوبيا»

أعراضها

لفوبيا المرتفعات كما أي فوبيا عدة أعراض وغالبا ما تشترك فيها أنواع الفوبيا الأخرى:

الرعشة الشديدة

زيادة معدل ضربات القلب.

ضيق التنفس.

ارتفاع درجة الحرارة.

التوتر العضلي.

المريض يشعر أنه سيفقد حياته وأنه على وشك السقوط من أعلى.

وقد تصل الخطورة لدرجة الإحساس بالرغبة في إلقاء النفس للتخلص من هذا الشعور. ooo أسبابها

يقول الدكتور النفسي جمال فرويز لـ«شبابيك»، إن الفوبيا بشكل عام تأتي من أسباب مختلفة فهناك شخصيات لديها وسواس قهري، عن إمكانية إصابتهم من شيء وليكن الأماكن المرتفعة كسقوطهم وما شابه.

الشباب عندهم «جامو فوبيا».. بس متخفش ليها علاج

كما أن هناك ضغوطا نفسية معينة مر بها في موقف ما، وعند المرور بنفس الموقف، يتذكر المشكلة والضغط الذي حدث أول مرة، وبالتالي يخاف.

وترجع أيضا إلى مخزونات في الذاكرة من الطفولة عن قصص السقوط من المرتفعات، وحالات وفيات تلتصق بالذهن، ويعاد تذكرها كلما حاول الشخص تسلق شيء مرتفع العلاج

ويؤكد «فرويز» إن المواجهة أفضل طريق لعلاج فوبيا المرتفعات وليس تجنبها، وهو علاج نفسي وسلوكي، بأن يحاول الطبيب جعل المريض يتغلب على ذلك الخوف، بتنظيم رحلة إلى أماكن مرتفعة، وصرف انتباهه عنها ويبدأ المريض بتخيل نفسه في الأماكن المرتفعة لمدة طويلة دون الخوف من السقوط. ww

ويقول استشاري الطب النفسي إن: هناك ثلاثة أنواع من العلاجات المعرفي والسلوكي والدوائي. ويضيف أن التنويم المغناطيسي أحد طرق العلاج.

ويشرح «فرويز» أن العلاج المعرفي يتم بتعريف المريض بماهية والسبب النفسي وراء إصابته، وتعريفه بكيفية التغلب عليه ومعالجته.

أما العلاج الدوائي فيتم عن طريق بعد أنواع الأدوية كالمهدئات. والعلاج السلوكي يتم من خلال تعليم المريض التحكم في الجهاز العصبي اللاإرادي، مشيرا إلى أن الفوبيا تنتج عن زيادة إفراز هرمون الأدرينالين.

محمد ربيع

محمد ربيع

صحفي مصري مهتم بالأوضاع الاجتماعية والإنسانية

ميكس ميديا