لطلاب الشهادة الثانوية العامة والأزهرية.. كيف تختار الكلية المناسبة؟

يحدّد طلاب بالثانوية العامة والأزهرية منذ بداية الصف الأول الثانوي الكلية التي يريدون الدراسة بها وعليه مجال العمل الذي يريدون أن يشتغلوا به، وقد يترك البعض الآخر المجموع الكلي ليختار أعلى كليات التنسيق التي يمكنه الالتحاق بها، وقد يكتشفوا في النهاية أن ذلك المجال لا يناسبهم وأنهم لم يختاروا الكلية المناسبة لهم.

وقد يجد الطالب الذي خطط للالتحاق بكلية معينة أن مجموعه لا يمكّنه من الالتحاق بها، ويقدّم «شبابيك» في هذا التقرير مجموعة من النصائح لاختيار الكلية المناسبة، حيث أن اختيار الأعلى في التنسيق بالنسبة لمجموع الثانوية ليس المعيار الوحيد.

مستواك الدراسي في المواد

يختلف مدى التخصصية في الدراسة بالكليات عنه في المرحلة الثانوية ولكن بشكل كبير يحدّد تحصيلك الدراسي في مادة معينة قبل الجامعة مدى قابليتك لدراسة ذلك التخصص في الكلية بشكل موسع، فالطالب الذي يبغض مادة الرياضيات منذ صغره سيواجه صعوبات في دراستها بكلية الهندسة أو التربية قسم الهندسة.

راجع درجاتك على مدار السنوات في مادة معينة وانتقي الأفضل بينهم وعلى هذا الأساس ابحث عن الكليات التي تعتمد عليها بشكل أساسي لضمان قبولك طوال فترة الدراسة بالكلية لإتقان ما يُدرّس فيها.

دراسة المجال الذي تحب بدون كلية

في حالة أنك ترغب في العمل في مجال معين ولم يساعدك مجموعك في الثانوية على الالتحاق بالكلية المتخصصة فيه وكان ذلك المجال مما يتاح تعلمه والعمل به بدون شهادة جامعية فأنت بحاجة لكلية يكون النجاح سهل فيها للتفرغ لداسة المجال الذي ترغب به.

ويلجأ الراغبون في دراسة البرمجة واللغات الذين لم يلتحقوا بكليات الحاسبات والمعلومات أو الألسن أو اللغات والترجمة إلى كليات كالحقوق لا تستلزم حضور كثيف للمحاضرات أو مذاكرة على مدار العام لتوفير الوقت للتعلم والتدريب على المجال الذي يفضلون.

المصروفات الدراسية

لم تعد المصروفات الدراسية للكليات تقتصر على رسوم تدفع أول السنة بالإضافة لأسعار الكتب والتنقل، فبعض الكليات تتطلب أدوات خاصة قد تكون غالية الثمن فاحرص منذ البداية أن تعرف من السابقين بالكلية عن تكاليف الدراسة بها وقارنها بوضعك المادي قبل الالتحاق بها.

سوق العمل

من أهم معايير اختيار الكلية المناسبة هو سوق العمل وكثافة عدد المشتغلين في مجال معين وتوقعات مدى الحاجة إليه بعد تخرجك من الجامعة، ويمكنك التعرف على هذا الأمر من خلال الأكبر منك سنا المتواجدين في سوق العمل لتبتعد عن المجالات التي تشهد كثافة في أعداد دارسيها بالنسبة لمتطلبات السوق.

وقد يفيدك البحث عن التقارير العالمية التي تتنبأ بمستقب الوظائف الموجودة حاليا، والمهن التي ستزداد الحاجة إليها على مدار السنوات القادمة والتي معظمها في الوقت الحالي يتعلق بالبرمجيات وعلوم الحاسب.

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة

ميكس ميديا