رئيس التحرير أحمد متولي
 جاريث بيل قد ينتقل للزمالك.. 8 نقاط ترجح إتمام «صفقة القرن»

جاريث بيل قد ينتقل للزمالك.. 8 نقاط ترجح إتمام «صفقة القرن»

ملحوظة: هذا مقال ساخر وجاد! لذا لا ننصحك إن كنت من المتعصبين للمسؤولين في نادي الزمالك من قراءته.

مع حلول موسم الانتقالات الصيفية، أعلن مسؤولون في نادي الزمالك عن قرب تعاقد النادي مع صفقة سُميت بـ«صفقة القرن»، لكن لم يتم الإعلان بعد اسم اللاعب ولا عن تفاصيل هذه الصفقة.

هل يكون النجم الويلزي جاريث بيل، لاعب ريال مدريد، هو صفقة الزمالك الكبرى للموسم الجديد؟

نادي ريال مدريد المعروف باسم «النادي الملكي» وهو ذات الاسم الذي يطلقه جمهور الزمالك على ناديهم، يعمل على إجراءات بيع اللاعب جاريث بيل خلال الفترة الحالية، نظرا لأن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لا يرغب في استمراره بالفريق.

ويُقدر ثمن جاريث بيل بحوالي 60 مليون يورو (أكثر من مليار جنيه)، ولا يوجد صفقة مثل هذه الصفقة تُنسى جمهور الزمالك ضياع الدوري خلال السنوات الأخيرة بسبب سوء الحظ وليس سوء الإدارة.

لكن رغم ارتفاع سعر اللاعب جاريث بيل، إلا أن مجلس إدارة الزمالك قادر على توفير قيمة الصفقة عن طريق علاقاته الجيدة مع بعض رجال الأعمال المصريين والعرب خاصة المستشار ترك آل الشيخ.

كما أن الزمالك قادر على إقناع اللاعب بتخفيض قيمة الصفقة وخطفه من نادى باريس سان جيرمان الفرنسى الذي يحاول إغراء إدارة ريال مدريد بالتعاقد مع البرازيلى نيمار دا سيلفا في فترة الانتقالات الحالية، مقابل الحصول على خدمات جاريث بيل، لأن المميزات المتوفرة في الزمالك ولا توجد في النادي الفرنسي كثيرة، نذكرها لكم فيما يلي:

لم يبخل مجلس إدارة الزمالك عن توفير «لبن العصفور» للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، فضلا عن الهدوء وترك المدير الفني للفريق يقوم بدوره على أكمل وجه دون تدخل أو اتهامات بالفشل.

لم نسمع مسؤولا في الزمالك يقول إن المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي يدمر الفريق، بل سمعنا تصريحات مساندة وداعمة لكل من تولى قيادة الفريق، وبخاصة السويسري كريستيان جروس.

لم يدخل أعضاء مجلس إدارة الزمالك في خلافات مع بعضهما البعض تهز النادي وتؤثر على استقراره واستقرار الفريق، ومع ذلك نشاهد لاعبين يفرطون في النقاط أمام فرق لا تساوي من حيث القيمة التسويقية  10% من قيمة لاعبي الزمالك.

لم يخض مسؤولون في الزمالك حربا ضد جمهور النادي الذي يقف ويساند الفريق في «المرة قبل الحلوة»، ولم يذكر أحدهم على الإطلاق سيرة «أم» أي مشجع أو يقول له «اللي عايز جروس يخلي أمه تدفع فلوسه».

لم يشن مسؤولون في الزمالك حربا ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أدت إلى معاقبة النادي أو أحد مسؤوليه.

لم يهدد مجلس إدارة الزمالك أي لاعب من لاعبي الفريق بعدم اللعب، أو «الضرب على الرجلين» أو إنهاء مسيرته الكروية.

لم يدفع المسؤولون في الزمالك أي لاعب من نجوم الفريق الأول لكرة القدم على الهروب من النادي إلى أوروبا للعودة من جديد للعب في نادي منافس.

لم يعلن مسؤول في الزمالك طول الموسم أن هناك لاعبين لا يصلحون للعب في القلعة البيضاء كما يحدث في أندية أخرى.

المقال المنشور في قسم شباك يعبر عن رأي كاتبه وليس لشبابيك علاقة بمحتواه

 

إسلام عز

إسلام عز

صحفي مصري مهتم بالكتابة في مجال ريادة الأعمال