«هل الضبعة آمنة؟».. هيئة المحطات النووية تعلق على انفجار روسيا

أكدت هيئة المحطات النووية، أنه لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على أحد الصواريخ العاملة بالوقود النووي في روسيا، وبين محطات الطاقة النووية عمومًا والتي هي أحد التطبيقات السلمية للطاقة النووية، والتي تتميز بجميع أنظمة الأمان النووي سواء الفعالة أو الخاملة والتي لا تحتاج إلى أي طاقة كهربية لعملها.

جاء ذلك ردا على ما أثير حول الانفجار الذي شهدته مدينة سيفيرودفينسك الروسية خلال اختبار صاروخي نووي.

وأوضحت الهيئة، في بيان الثلاثاء، أن محطة الطاقة النووية بالضبعة هي من الجيل الثالث المطور ولها مبنى احتواء مزدوج يستطيع تحمل اصطدام طائرة تزن٤٠٠ طن محملة بالوقود وتطير بسرعة ١٥٠ متر في الثانية وتتحمل عجلة زلزالية حتى ٠،٣ عجلة زلزالية، وتتحمل تسونامي حتى ١٤ متر.

وذكرت الهيئة، أن المحطة تتميز بقدرتها على الإطفاء الأمن التلقائي دون تدخل العنصر البشري ومزودة أيضًا بمصيدة قلب المفاعل حال انصهاره وهو الأمر الذي لا تتعدى احتمالية حدوثه واحد على عشرة مليون مفاعل سنة، كما يحتوي على وسائل آمان تكرارية وغيرها من وسائل الأمان المختلفة.

وأكدت أن كل ما أُثير من ربط هو في غير محله على الإطلاق ولا يعدو كونه مبالغات.

يذكر وكالة الأرصاد الروسية، قالت إن السلطات طالبت سكان قرية نيونوكسا بمغادرتها اعتبارًا من غد الأربعاء، وذلك بعد تلقي السلطات إخطارا حول «الأنشطة المزمعة للسلطات العسكرية».

أشارت الوكالة إلى أن مستويات الإشعاع ارتفعت في مدينة سيفيرودفينسك الروسية بما يصل إلى 16 مرة يوم الخميس الماضي، بعد حدوث انفجار وقع خلال اختبار محرك صاروخ على منصة بحرية.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن مصدر طبي لم تسمه إن مسعفين عالجوا ضحايا حادث وقع الأسبوع الماضي خلال اختبار محرك صاروخ وتسبب في زيادة في الإشعاع أرسلوا إلى موسكو لفحصهم طبيا.

وقالت الشركة النووية الروسية المملوكة للدولة إن خمسة من العاملين فيها لقوا حتفهم في الانفجار، بحسب رويترز.

كما نقلت «تاس» عن المصدر الطبي القول إن المسعفين الذين أرسلوا إلى موسكو وقعوا تعهدا بألا يكشفوا عن أي معلومات عن الحادث.

عبدالله عبدالوهاب

مراسل موقع شبابيك بالجامعات المصرية، يقيم في محافظة الفيوم

ميكس ميديا