جرائم صدام حسين.. إبادة جماعية وانتهاكات لحقوق الإنسان

جرائم صدام حسين التي اتهم بها خلال فترة رئاسته للعراق منذ عام 1979، هي عبارة عن انتهاكات لحقوق الإنسان تعرّض لها المواطنين والشعب العراقي أثناء فترة حكم صدام حسين للعراق.

وتضمنت قائمة جرائم صدام حسين أعمال قتل جماعي وتعذيب واغتيال، حيث تم تنفيذ أغلبها دون محاكمات رسمية، أو علنية.

وتمتد جرائم صدام حسين والانتهاكات خلال فترة توليه الرئاسة التي بلغت أكثر من 24 عاماً من عام 1979، وحتى سقوط عاصمة العراق بغداد بيد قوات الغزو الأمريكي 2003.

تصفية المعارضين

وبدأ صدام حسين فترة توليه حكم العراق بإصدار تعليمات لتصفية المعارضين له لتعد ضمن جرائم صدام حسين، وكان المعارضون أعضاء في حزب البعث وزملائه وأصدقائه الشخصيينو.

وأشرف صدام حسين شخصيا على تنفيذ هذه الأوامر عام 1979، وعرفت هذه الحادثة حينها بمؤامرة الرفاق.

جرائم صدام حسين في قضية الدجيل

في الثامن من شهر يوليوعام 1982 زار الرئيس السابق صدام حسين خلال حرب الخليج الأولى بلدة الدجيل، وحينما مر موكبه بالبلدة تعرّض لإطلاق نارمن بعض عناصر حزب الدعوة الإسلامية.

وبحسب تقرير صادر عن وكالة أسوشيتد برس الأمريكية للأنباء في عام 2003، حيث تم نهب المكاتب الحكومية التي أعقبت انهيار النظام، والعثور على مرسوم رئاسي يأمر بإعدام عشرات الرجال من القرية في بغداد.

حرب العرق وإيران

كلف صدام حسين خزينة العراق بسبب النتائج المترتبة عى هذه الحرب ما يقارب الـ 500 مليار دولار أمريكي، واطلق عليها اسم «قادسية صدام»، بينما عرفها الإيرانيون بـ«الدفاع المقدس».

ظلت الحرب نحو 8 سنوات حيث انطلقت في سبتمبر 1980 وحتى أغسطس 1988، ومن نتائجها أنها خلفت قرابة المليون قتيل من الطرفين؛ لتصبح أطول نزاع عسكري في القرن العشرين، وفقدت العراق نحو 375 ألف عسكري، إضافة إلى 100 ألف مدني عراقي.

حملة الأنفال أو حملة الإبادة

وهي إحدى عمليات الإبادة الجماعية التي تصنف من ضمن جرائم صدام حسين، حيث قام بها النظام العراقي عام 1988 ضد الأكراد في إقليم كردستان شمالي العراق.

نفذ حملة الإبادة قوات الفيلقين الأول والخامس في كركوك وأربيل مع قوات منتخبة من الحرس الجمهوري العراقي، إضافة إلى قوات الجيش الشعبي وأفواج ما يُسمى بالدفاع الوطني التي شكلها النظام العراقي.

من نتائج هذه الحملة قتل 100 ألف مدني غير المقاتلين بمن فيهم النساء والأطفال، وتدمير نحو 4 الآف قرية، كمت تعرض 250 مدينة وقرية كردية للأسلحة الكيميائية.

بينما دمر نظام صدام حسين 1754 مدرسة و270 مستشفى و2450 مسجد و27 كنيسة، ومحو حوالي 90٪ من القرى الكردية في المناطق المستهدفة.

من جرائم صدام حسين هجوم كيميائي على حلبجة

وهو هجوم حدث في الأيام الأخيرة للحرب العراقية الإيرانية، وجاء ضمن حملات الإبادة الجماعية، ضد الأكراد، وحدث الهجوم في 16 مارس 1988، وكانت مدينة حلبجة محتلة من قبل الجيش الإيراني، وعندما تقدم إليها الجيش العراقي تراجع الإيرانيون أو كما صرحت بعض وسائل الإعلام أن الجيش الإيراني غادر قبل يوم من قصفت المدينة بأسلحة كيميائية.

واستخدمت قوات صدام حسين أثناء الهجوم، غاز الخردل، وغاز السارين، وغاز الأعصاب، والتابون، وغاز سيانيد الهيدروجين.

غزو العراق للكويت

وهو هجوم شنه الجيش العراقي على الكويت بقيادة صدام حسين في 2 أغسطس 1990، واستمرت العملية العسكرية يومان وانتهت باستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية في 4 أغسطس.

استمر حكم العراق للكويت 7 شهور، وأعلن صدام حسين 9 أغسطس 1990م، ضم الكويت للعراق وإلغاء جميع السفارات الدولية في الكويت، واعتبارها المحافظة 19 للعراق.

حسين السنوسي

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة

ميكس ميديا