حرق «مجسم الثورة» في لبنان

تفاجأ المتظاهرون في لبنان بحرق «مجسم الثورة» وسط العاصمة بيروت، دون معرفة الأسباب والشخص الذي قام بهذا الأمر.

وكان المتظاهرون في لبنان قد دعوا إلى تنظيم مسيرة السلمية اليوم الجمعة بالتزامن مع عيد الاستقلال للتعبير عن رفضهم لكلمة رئيس الجمهورية ميشال عون الذي دعا فيها للتحاور.

كما ندد المتظاهرون بالتدخلات الأجنبية في شؤون لبنان الداخلية، التي أفضت بحسبهم إلى ضرب سيادة البلاد واستقلالها.

وتسبب خطاب الرئيس اللبناني، ميشال عون، في غضب قطاع كبير من المتظاهرين اللبنانيين الذين خرجوا لقطع الطرقات.

وتضمن الخطاب الذي ألقاه الرئيس اللبناني الدعوة إلى الحوار وتحديد مطالب المتظاهرين لتنفيذها، وذلك في ذكرى استقلال لبنان.

وقال للمتظاهرين: «أعطيتم دفعة للقضاة فدعوهم يقومون بواجبهم.

وتعهد «عون» بالوقوف كالسد المنيع لحماية القضاء ومحاربة الفساد الذي يهدد البلاد، مؤكدا أن الحوار هو الطريق الوحيد لحل الأزمات التي يعانيها لبنان.

قطع الطرق بعد كلمة الرئيس اللبناني

وعقب كلمة الرئيس اللبناني، قطع المتظاهرون الطرق المؤدية إلى العاصمة بيروت حسب ما أفادت قناة العربية.

كما قرر المتظاهرون الاعتصام في ساحة العبدة بمحافظة عكار، مؤكدين أنهم مستمرين لحين تحقيق المطالب وتشكيل حكومة وإجراء انتخابات مبكرة.

ودخلت الاحتجاجات في لبنان شهرها الثاني وسط أزمة سياسية لاختيار رئيس الحكومة الجديدة بعدما استقال رئيس الحكومة سعد الحريري.

ووصف رئيس مجلس النواب، نبيه بري، بلاده بأنها أشبه بـ«سفينة تغرق»، وتواجه خطر الغرق الكامل، مما يبرز عمق الأزمة التي تمر بها دولة يكبلها الجمود السياسي وتواجه أسوأ مصاعب اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.

عبدالله الشافعي

صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.

ميكس ميديا