قضية الطفل شنودة تتجه للحسم..الكنيسة تكشف ديانة أمه الحقيقة

قضية الطفل شنودة تتجه للحسم..الكنيسة تكشف ديانة أمه الحقيقة

يبدو أن قضية الطفل شنودة التي أثارت الرأي العام في طريقها إلى الحسم بعد ظهور وثيقة من الكنيسة الأرثوذكسية تكشف فيها عن هوية والدة الطفل ومكان العثور عليه وهو بالفعل خارج الكنيسة لأم مسلمة أم داخلة ولأم مسيحية.

حكاية الطفل شنودة

بدأت حكاية الطفل شنودة منذ أربعة سنوات بعد أن عثرت عليه سيدة مسيحية لتقرر أن تتبناه هي وزوجها، إلا أن سيدة من العائلة تقدمت ببلاغ إلى الجهات الأمنية تطالب فيه ببطلان نسب الطفل شنودة لعائلتها.

وجاء ذلك على خلفية مشاكل على الميراث في العائلة، حيث تنص القوانين على أن الطفل المتبنى له الحق في الحصول على الميراث من والده ووالدته بالتبني.

ثم تطورت القضية إلى إيداع الطفل في أحد دور الرعاية وتغيير ديانته من المسيحية إلى الإسلام بحسب ما هو معمول به قانوناً، خاصة في ظل الدعوى القضائية التي تقول فيها صاحبتها بأن الطفل تم العثور عليه خارج الكنيسة وليس داخلها.

​​​​​​​

قضية الطفل شنودة

شهدت قضية الطفل شنودة تطوراً ملحوظاً بعد ظهور وثيقة رسمية عن الأنبا مارتيروس، أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد بالقاهرة، والنائب البابوي والمشرف العام على كنيسة العذراء بمدينة النور بالزاوية الحمراء بالقاهرة.

وأكدت الوثيقة أنه منذ 4 سنوات تم العثور على طفل رضيع وهو الطفل شنودة، داخل حمام كنيسة السيدة العذراء بمدينة النور بالزاوية الحمراء بالقاهرة.

وأضافت الوثيقة أن الطفل من أب وأم مجهول النسب وسلّمه كاهن هذه الكنيسة الى السيدة آمال ابراهیم میخائیل وزوجها فاروق، وجاء فيها كذلك أنه تم التأكد من أن الذي وضع هذا الطفل الرضيع سيدة مسيحية لا يعرف اسمها سوى كاهن الكنيسة والذي توفي إلى رحمة الله الأب الكاهن انطونيوس.

 

أحمد الليثي

أحمد الليثي

صحفي مصري، عضو نقابة الصحفيين ومقيم بمحافظة المنوفية