جولة في صفحة عبدالله رمضان شهيد معبر رفح.. كان دائم الحديث عن غزة

جولة في صفحة عبدالله رمضان شهيد معبر رفح.. كان دائم الحديث عن غزة

كان دائم الحديث عن غزة متابعًا للأحداث الجارية التي تدوي صوتها طوال اليوم في أذنه، لقرب خدمته منها، وفي خضم الأحداث الدموية الجارية في غزة وقع اشتباك بين القوات المصرية والإسرائيلية عند معبر رفح، ليكون ضحيتها الشهيد عبدالله رمضان.

نأخذك في جولة بصفحة عبدالله رمضان شهيد معبر رفح، الجندي الذي تأثر به جميع المواطنين، داعين له أن يتغمده الله برحمته الواسعة ويلهم أسرته الصبر والسلوان.

صفحة عبدالله رمضان شهيد معبر رفح

كانت أنفاسه ملتهبة كحمم بركان غاضب حينما يتحدث عن غزة، وهو الأمر الذي ظهر في منشوراته المختلفة قبل رحيله بأشهر معدودة، فتواجده في المعبر أثناء فترة خدمته كان يرهقه لسماع تلك التفجيرات واحدة تلو الأخرى دون هدنة تقتل في الأبرياء والأطفال.

​​​​​​​

وفي آخر منشور له يوم 7 فبراير الماضي دون قائلًا: «إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لعلى قربك يا غزة لمحزنون، غزة في قرب والعالم أصم وأبكم وأعمى عاق عن إنجاب الرجولة، اصمت سيد تعبير عن العجز».

وتمنى بعدها حصول غزة على هدوء تام بعد تلك الحرب التي راح بها العديد من الضحايا، فكان يبدي التعاطف دائمًا مع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر الماضي.

 

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.