في ذكراه الـ19..تمثال نجيب محفوظ يعاني الإهمال والظلم

في ذكراه الـ19..تمثال نجيب محفوظ يعاني الإهمال والظلم

تمر اليوم الذكرى الـ19 لوفاة الأديب العالمي نجيب محفوظ، وبالتزامن مع ذكرى وفاة أبو الرواية العربية أثار الفنان صبري فواز الجدل برسالة نشرها، طالب خلالها بإنصاف تمثال الأديب العالمي نجيب محفوظ الذي صممه الفنان الراحل سيد عبده سليم، مؤكدًا أن التمثال «تعرض للظلم مرتين».

تمثال نجيب محفوظ يعاني من الظلم

وأوضح فواز، عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، أن المرة الأولى لظلم تمثال نجيب محفوظ، كانت عند وضع التمثال في ميدان سفينكس على قاعدة مرتفعة لا تتناسب مع حجمه ولا مع الرؤية الأصلية لمصممه، مشيرًا إلى أن سيد عبده سليم أبدع التمثال بالحجم الحالي ليُوضع على كورنيش النيل أمام منزل نجيب محفوظ، حيث كان الأديب الراحل يعبر يوميًا في طريقه لعمله».

وأضاف أن فكرة وضع التمثال على الرصيف كانت تحمل رؤية فنية وإنسانية مميزة، إذ تسمح للمارة بالتقاط صور تذكارية بجوار محفوظ وكأنه يواصل رحلته اليومية المعتادة، لكن المسؤولين تجاهلوا هذا التصور وأصروا على نقله إلى الميدان الواسع.

إعلان يشوه تمثال نجيب محفوظ

وتابع فواز أن «الظلم الثاني» الذي تعرض له التمثال هو إحاطته بلوحة إعلانات ضخمة شوهت مظهره، وحرمت المارة من الاستمتاع بجماله، واختتم الفنان رسالته بمناشدة المسؤولين والأدباء والفنانين والصحفيين، إلى جانب هيئة التنسيق الحضاري ووزارة السياحة ومحافظة الجيزة لإعادة التمثال إلى المكان الذي صُمم من أجله على كورنيش النيل.

معلومات عن تمثال نجيب محفوظ

  • أُقيم التمثال في عام 2002، بمبادرة من محافظ الجيزة آنذاك، المستشار محمود أبو الليل، ليكون تكريمًا للأديب الحائز على نوبل.
  • التمثال من البرونز ومصمَّم بارتفاع حوالي 3 أمتار، يصوّر نجيب محفوظ وهو يحمل جرائد ويتكئ على عصاه أثناء سيره في الشارع. 
  • كان من المقرر أن يُوضع أمام منزل نجيب محفوظ على كورنيش النيل، لكن تم تحويل موقعه إلى ميدان سفنكس بمنطقة المهندسين في الجيزة. 
  • هذا الموقع الجديد أثار انتقادات عديدة، إذ اعتُبر غير مناسب من الناحية الفنية والإنسانية، حيث أن التصميم الأصلي كان يرتبط بتفاعل مباشر مع المارة على الرصيف مقابل بيت الكاتب.