إخلاء سبيل الأكيلانس على ذمة قضية

إخلاء سبيل الأكيلانس على ذمة قضية

أصدرت النيابة العامة قرارا مساء اليوم الأحد، بالإفراج عن صانعي محتوى رقمي شهيرين، يعرفان إعلاميا باسم الأكيلانس وسلطانجي، بعد استجوابهما حول مقاطع فيديو نشرت مؤخرا تتضمن اختبارات مزعومة لجودة وسلامة منتجات غذائية تباع في الأسواق.

تضمن القرار القضائي إخلاء سبيلهما مقابل سداد كفالة مالية قيمتها 50 ألف جنيه لكل متهم، في حين تتواصل الإجراءات التحقيقية لمراجعة جميع الأدلة والمواد الإعلامية المتداولة.

الأكيلانس خارج الحبس مساء الأحد

جاء تحرك الأجهزة المختصة بعد ساعات من تدخل وزارة الداخلية في القضية إثر ضجة واسعة أثارها مقطع فيديو للشابين.

كان الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل، يتناول تحليلا لمياه معبأة وادعاءات حول معايير جودتها، مما أوجد حالة من الجدل العام.

وذكرت وزارة الداخلية، في إفادة مصورة عبر صفحاتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، أنها تمكنت من تحديد هوية الشابين المقيمين بمحافظة دمياط.

وكشفت التحقيقات الأولية، وفقا لبيان الوزارة، أن الشابين قاما بإجراء سلسلة من الفحوص على عينات من المنتجات الغذائية، نفذت بعضها داخل معامل وتم تصويرها في منزل أحدهما، قبل أن تبث على حساباتهما الشخصية.

وأفادت التحقيقات بأن الهدف المعلن من وراء هذه التسجيلات المصورة التي قام بها الأكيلانس وزميله كان «زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عائد مادي» من الإعلانات والمحتوى.

وقامت السلطات بضبط صانعي المحتوى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث استمعت جهات التحقيق إلى تفاصيل الدوافع وراء نشر هذه المقاطع وكيفية تنفيذ الفحوص المعروضة على الجمهور.

كما تعمل الجهات المتخصصة حاليا على تقييم المحتوى الذي نشره الأكيلانس لتحديد ما إذا كان يستند إلى أي أسس علمية أو فنية معترف بها، في انتظار استكمال مسار القضية بشأن سلامة الادعاءات التي أثارها الأكيلانس حول المنتجات الغذائية.​​​​​​​

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011