زيارة استثنائية للسجون بمناسبة عيد الميلاد المجيد 2026.. وزارة الداخلية تعلن
أعلنت وزارة الداخلية منح جميع النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل زيارة استثنائية واحدة، وذلك تزامناً مع الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد لعام 2026.
جاء هذا القرار في سياق المبادرات الإنسانية التي تتبناها الوزارة لتمكين المحكوم عليهم من التواصل مع ذويهم في المناسبات الدينية والوطنية، بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان الدولية والمحلية.
موعد الزيارة الاستثنائية لنزلاء السجون احتفالا بعيد الميلاد المجيد
حددت الوزارة في بيان رسمي أصدرته يوم الإثنين 5 يناير 2026، الجدول الزمني لتنفيذ هذا القرار، حيث تبدأ الزيارات اعتبارا من يوم الخميس الموافق 8 يناير 2026، وتستمر حتى يوم السبت الموافق 24 يناير 2026.
وأوضحت الوزارة أن هذه الزيارة لا تُحتسب ضمن حصة الزيارات الدورية المقررة للنزلاء، بل تأتي كمنحة إضافية تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية والدعم النفسي للمودعين داخل مراكز التأهيل.
وبينت أن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا حثيثة لتطبيق السياسة العقابية بمنهجها الحديث، والتي ترتكز على تحويل السجون من أماكن للاحتجاز فقط إلى مراكز للإصلاح والتهذيب.
وأكدت وزارة الداخلية في متن بيانها أن هذا الإجراء: «يأتي في إطار حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل وإتاحة الفرصة لهم للقاء ذويهم بمختلف المناسبات».
محاولة اغتيال الشرع في إطلاق نار بمحيط القصر الجمهوري.. هل الرئيس السوري بالعناية المركزة؟
وتعكس هذه الخطوة الانتقال الجذري نحو استراتيجية أمنية تضع كرامة الإنسان وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية في مقدمة أولوياتها.
تستهدف الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة المصرية إعلاء قيم حقوق الإنسان داخل المنظومة الأمنية، حيث أشارت الوزارة إلى أن الهدف من الزيارة الاستثنائية هو توفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء.
وتعمل مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرا على توفير بيئة معيشية تلائم المعايير العالمية، وتسمح للنزيل بممارسة أنشطة ثقافية ومهنية تساعده على الاندماج في المجتمع مرة أخرى عقب انقضاء فترة عقوبته.
إجراءات التنظيم والاستعداد لاستقبال أسر النزلاء
تستعد إدارات مراكز الإصلاح والتأهيل على مستوى الجمهورية لاستقبال أسر النزلاء خلال الفترة المحددة، مع التأكيد على الالتزام بالضوابط التنظيمية والأمنية لضمان سير الزيارات بيسر وسهولة.
وأكدت الوزارة أن هذه المبادرات لا تقتصر على الجانب الترفيهي، بل هي جزء أصيل من خطة شاملة لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، بما يضمن الحفاظ على استقرار الحالة النفسية للنزلاء وربطهم بالمجتمع الخارجي بشكل مستمر.



