بوجاتي

بوجاتي


حقيقة شراء أحد أفراد عائلة ساويرس شركة بوجاتي للسيارات

كشف تقرير نشرته صحيفة «Road & Track»، مطلع هذا الأسبوع، أن أحد أفراد عائلة ساويرس المصرية، بين من يتفاوضون على شراء حصة في شركة بوجاتي للسيارات.

وتداولت تقارير محلية هذه المعلومة بصيغة أن أحد أفراد العائلة المشهورة بالثراء قريب من شراء الشركة المتخصصة في إنتاج السيارات الفارهة، إلا أن هذا الأمر غير صحيح، إذ لا يعدو الأمر امتلاك حصة من أحد مشاريع الشركة.

تفاصيل مفاوضات ساويرس للشراكة في بوجاتي

أفاد التقرير بأن صندوق «إتش أو إف كابيتال»، الذي شارك في تأسيسه أحد أفراد عائلة ساويرس، في مفاوضات متقدمة لشراء حصة شركة «بورشه» الألمانية في مشروع «بوجاتي ريماك» المشترك، حيث تشير التقديرات الأولية أن قيمة الصفقة المحتملة قد تتجاوز حاجز المليار يورو، في واحدة من أضخم الصفقات المرتقبة بقطاع السيارات الفارهة.

وتأتي هذه التحركات بالتعاون مع شركة «بلو فايف كابيتال» الاستثمارية، التي يديرها حازم بن قاسم، المدير التنفيذي السابق في مجموعة «إنفستكورب»، وتهدف المفاوضات الحالية إلى شراء حصة «بورشه» البالغة 45%في شركة «بوجاتي ريماك»، إضافة إلى احتمال الاستحواذ على حصة أقلية تمتلكها الشركة الألمانية في مجموعة «ريماك» الكرواتية الأم، وهو ما يمنح التحالف الاستثماري الجديد نفوذا واسعا داخل الكيان الذي يدير علامة «بوجاتي» الفرنسية الشهيرة.

وأكد متحدث رسمي باسم شركة «بوجاتي ريماك» وجود مناقشات جارية مع «بورشه» لإعادة هيكلة ملكية الشركة، مشيرا في الوقت ذاته أن المفاوضات لا تزال في مراحلها التشاورية ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي أو توقيع عقود رسمية حتى اللحظة، فيما امتنع ممثلو الصناديق الاستثمارية المرتبطة بعائلة ساويرس عن التعليق على تفاصيل المباحثات الخاصة.

ويرى محللون أن سعي «بورشه» للتخارج أو تقليص حصتها يأتي في ظل ضغوط مالية وتراجع في المبيعات شهدته الأسواق العالمية الكبرى، لا سيما في السوق الصيني، مما دفع الشركة الألمانية للبحث عن وسائل لتوفير السيولة وإعادة ضخ الأموال في قطاعات أخرى، بينما يمثل دخول عائلة ساويرس عبر «إتش أو إف كابيتال» رهانا استراتيجيا على دمج التراث الفرنسي العريق لسيارات «بوجاتي» مع التكنولوجيا الكهربائية المتطورة التي تقدمها «ريماك»، وهو ما قد يوفر تمويلا جديدا يدعم خطط التوسع العالمي للمجموعة.

وتجدر الإشارة أن شركة «بوجاتي ريماك» تأسست في عام 2021 كثمرة تعاون بين «بورشه» التابعة لمجموعة «فولكس فاجن» وشركة «ريماك أوتوموبيلي» الكرواتية، حيث تم دمج خبرات تصنيع السيارات الخارقة ذات السرعات الأسطورية مع الابتكارات التقنية في مجال المحركات الكهربائية، ما جعلها محط أنظار كبار المستثمرين العالميين الراغبين في اقتناص حصص في مستقبل النقل الفاخر.

عمر مصطفى

عمر مصطفى

صحفي مصري يقيم في محافظة الجيزة ومتخصص في ملف التعليم وكتابة الأخبار العاجلة منذ عام 2011