وزارة النقل تعلن موعد تشغيل مترو الأنفاق الخط الرابع
أعلنت وزارة النقل المصرية عن تفاصيل جديدة تتعلق بموعد تشغيل الخط الرابع لمترو الأنفاق خط الهرم، والذي يعد أحد أضخم مشروعات النقل الجماعي الجاري تنفيذها حالياً لربط مدن أكتوبر والجيزة بالقاهرة.
تفاصيل وموعد تشغيل الخط الرابع
بدأت المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو تدخل حيز التنفيذ الفعلي، حيث انطلقت أعمال تركيب القضبان داخل الأنفاق بدءا من محطة حدائق الأشجار.
ومن المخطط تشغيل تجريبي لهذه المرحلة بالكامل بدون جمهورفي نهاية العام الجاري، على أن يتم تقسيم التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى إلى جزئين، يبدأ أولهما مع بداية عام 2027.
ووفقا للوزارة، يتم تنفيذ الخط الرابع للمترو عبر نفقين متوازيين يمران أسفل شارع الهرم، بواقع نفق لكل اتجاه.
وتعتمد عملية الحفر على 4 ماكينات حفر أنفاق متخصصة اثنتان لكل اتجاه، والتي وصلت إلى نقاط متقدمة وفقا للمخطط الزمني الأولى عند محطة المتحف الكبير، والثانية في منطقة الرماية، والثالثة بالطالبية، والرابعة في محطة المطبعة.
وتابع الفريق مهندس كامل الوزير التطورات الجارية في مشروع المترو، مؤكداً البدء الفعلي في تركيب قضبان محطة حدائق الأشجار، معلنا إنجاز أعمال إعادة الشيء لأصله في المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير بنسبة 100%.
وثمن الوزير جهود الشركات الوطنية الخمس المنفذة للمشروع، معتبرا إياه إنجازا هندسياً بأياد مصرية.
ويستعد قطاع الأنفاق لبدء أعمال حفر الجزء الثاني من المرحلة الأولى للخط الرابع بمنتصف مارس القادم، حيث تنطلق الماكينات من محطة الفسطاط صوب محطة المساحة.
وتتضمن الخطة التشغيلية إنزال الماكينة الأولى بمحطة الفسطاط في منتصف يناير الحالي، تليها الماكينة الثانية في منتصف أبريل القادم لحفر النفق الموازي في نفس الاتجاه.
وتتمثل أهداف المشروع التي ترتكز على توجيهات الرئيس السيسي بتبني حلول النقل الجماعي الأخضر والصديق للبيئة، معلنا عن تكليف هيئة الأنفاق بالعمل المشترك مع وزارتي السياحة والآثار، والثقافة، لإخراج محطة المتحف الكبير في صورة فنية وتاريخية تليق بمكانة المتحف وتاريخه العريق
و يربط الخط الرابع للمترو بين أطراف القاهرة من السادس من أكتوبر غربا وحتى القاهرة الجديدة شرقا، مارا بأكثر المناطق ازدحاما بالسكان.
وبحسب تصريحات الوزير، سيلعب الخط دورا جوهريا في دعم قطاع السياحة بربطه بين القاهرة التاريخية والمتحف المصري الكبير، مع توفير قدرة استيعابية ضخمة تصل إلى مليون ونصف المليون راكب يوميا، مما يقلل من الضغط المروري على الطرق السطحية.