تسريب فيديو حبيبة رضا وشهاب الدين.. ترويج علني لفضيحة على منصات التواصل!
تداول بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، مقطع فيديو جريء نسب إلى البلوجر المصرية حبيبة رضا برفقة شاب يدعى شهاب الدين، ما أثار تفاعلا واسعا.
وتعد هذه الواقعة حلقة جديدة في مسلسل «التسريبات المشينة» التي تضرب مجتمع المؤثرين، حيث انتقلت المقاطع من مجموعات الدردشة الخاصة إلى العلن، وسط اتهامات لبعض الحسابات باستغلال الأزمة لتحقيق مكاسب رقمية سريعة عبر العناوين المثيرة التي تروج لما وصف بأنه «سقوط أخلاقي» للبلوجر الشابة.
تداعيات انتشار وسم فضيحة حبيبة رضا
ارتبط اسم البلوجر بشكل مباشر بعبارة فضيحة حبيبة رضا التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات فيسبوك وإكس، حيث سارع الآلاف للبحث عن تفاصيل المقطع الذي قيل إنه يظهر مشاهد حميمية وخاصة.
وكتب متابعوها أن صانع محتوى شهاب الدين، الذي ظهر اسمه في الأزمة، كان قد ظهر سابقا مع حبيبة في مقاطع ترفيهية عادية، مما جعل المتابعين يتساءلون عن طبيعة العلاقة الحقيقية بينهما وهل هي علاقة شرعية أم مجرد زمالة رقمية تطورت إلى ما هو أبعد من ذلك.
وتسبب هذا الغموض في زيادة حدة الهجوم على حبيبة رضا، خاصة مع وجود تيار يرى في صمتها اعترافا بصحة ما تم تداوله.
ويشير مختصون في القانون الجنائي أن مصطلح «فضيحة» يتم تداوله بشكل قانوني في سياق «خدش الحياء العام»، حيث يواجه المتورطون في مثل هذه المقاطع عقوبات الحبس والغرامة في حال ثبت أن المحتوى تم بثه عمدا.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تواجه فيه السلطات المصرية بقوة المحتوى الذي يتنافى مع قيم المجتمع، حيث تم حبس عدد من البلوجرز مؤخرا مثل سوزي الأردنية وشاكر لأسباب أقل، تتعلق بالألفاظ التي تقال في الفيديوهات العادية، مما يجعل حبيبة رضا في موقف حرج أمام المساءلة القانونية المحتملة إذا ثبتت صحة الفيديو ولم يكن مفبركا كما يدعي بعض المدافعين عنها.
التزييف العميق أم الحقيقة المرة في أزمة حبيبة رضا؟
تطرح الأزمة فرضية قوية تتعلق باستخدام تقنيات «التزييف العميق» لتلفيق التهم للمشاهير، وهو ما حدث سابقا مع الفنانة هيفاء وهبي وأميرة الذهب، بحسب تعليقاتهما على انتشار مقاطع مشابهة.
ويرى خبراء تقنيون أن جودة الفيديو المتداول لحبيبة رضا قد تكون مضللة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي الآن دمج الوجوه وتعديل حركات الجسد لتبدو طبيعية تماما، وهو ما يستدعي تدخل الجهات المختصة فنيا للفصل في الأمر.
وفي خضم هذا الصراع الرقمي، تحاول حبيبة رضا الحفاظ على هدوئها عبر نشر محتوى يومي بسيط من شاطئ البحر، متجاهلة التعليقات القاسية التي تمطر حساباتها، بانتظار لحظة الحسم التي قد تنهي مسيرتها الرقمية أو تبرئ ساحتها أمام الملايين.
وتبرز أهمية هذه الواقعة في تسليط الضوء على المخاطر التي تحيط بصناع المحتوى، حيث يمكن لخطأ واحد أو حتى شائعة متقنة أن تتحول إلى قضية رأي عام تدمر السمعة الشخصية في دقائق.
وتستمر المطالبات من جانب رواد التواصل بضرورة الكشف عن المصدر الحقيقي الذي بدأ بتسريب الفيديو وملاحقته قانونيا، خاصة وأن الترويج لهذه المقاطع تحت مسمى «الفضيحة» يساهم في نشر الرذيلة بدلا من محاربتها، ويضع المجتمع بأسره أمام تحدي الحفاظ على القيم في ظل انفلات رقمي لا يرحم.