السيرة الذاتية لرئيس مجلس النواب الجديد هشام بدوي
تولى المستشار هشام بدوي رئاسة مجلس النواب، للدورة التي بدأت في 2026، بعد يوم من صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيينه عضوا بالبرلمان.
المحطات المهنية للمستشار هشام بدوي
بدأ هشام بدوي مسيرته المهنية بالتحاقه بنيابة أمن الدولة العليا عقب قبوله في النيابة العامة، حيث تدرج في مناصبها حتى وصل إلى مقعد المحامي العام الأول للنيابة عام 2005، واستمر في قيادتها حتى عام 2012، وهي الفترة التي شهدت تحقيقات موسعة في قضايا التنظيمات الجهادية والتجسس.
ارتبط اسم هشام بدوي بقضايا شغلت الرأي العام العالمي، من أبرزها قضية «خلية حزب الله» عام 2009، وقضية «خلية مدينة نصر» عام 2012، فضلا عن إشرافه على ملف ضابط الموساد الإسرائيلي إيلان جرابل، المعروف إعلاميا بـ «جاسوس الاتصالات»، والذي أطلق سراحه لاحقا في صفقة تبادلية شملت 25 سجينا مصريا.
وكانت شهرة المستشار هشام بدوي قد بدأت عام 1992، حين تولى التحقيقات بقضية «شركة سلسبيل» التي شملت قيادات بداخل جماعة الإخوان المسلمين، كما سمح بمراقبة قيادات مكتب الإرشاد، ومن بينهم محمد مرسي، قبيل أحداث يناير 2011، ومع انتقال السلطة في 2012، غادر النيابة عائدا إلى منصة القضاء رئيسا بمحكمة استئناف القاهرة.
وشغل هشام بدوي منصب مساعد وزير العدل لقطاع مكافحة الفساد، قبل أن يصدر قرار جمهوري في عام 2015 بتعيينه نائبا لرئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، ثم رئيسا للجهاز في 2016.
وباشر المستشار خلال مسيرته التحقيق في قضايا فساد مالي كبرى لرموز النظام الأسبق، شملت قضية غسيل الأموال المتهم فيها أحمد عز، وقضية تصدير الغاز لإسرائيل التي ضمت سامح فهمي وحسين سالم وحسني مبارك، بالإضافة إلى ملفات بيع الأراضي المتهم فيها يوسف والي، وزير الزراعة الأسبق.