بعد بدءها رسميا.. ملامح المرحلة الثانية من اتفاق غزة
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد سلسلة من المشاورات والاتفاقات الدولية الرامية إلى تثبيت الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 9 أكتوبر 2025، في خطوة تمهد لتسوية أوسع للصراع بين كيان الاحتلال وحركة حماس وسط عراقيل وتحديات تتعلق بالملفات الأمنية والإدارية والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع.
كيف تبدو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟
تركز المرحلة الثانية التي أعلن عنها المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، على تنفيذ بنود عملية أكثر عمقً بعد تثبيت وقف إطلاق النار، وتتمثل أولوياتها في تشكيل لجنة إدارة تكنوقراطية لإدارة قطاع غزة تضم خبراء فلسطينيين مستقلين تتولى مسؤولية الخدمات المدنية الأساسية والإشراف على إعادة الإعمار، إضافة إلى نزع سلاح المقاتلين غير المرخص لهم بما في ذلك مجموعات حماس المسلحة تمهيدا لمرحلة انتقالية جديدة.
من هو علي عبدالحميد شعث رئيس غزة الجديد؟
كما تشمل المرحلة إعادة فتح معبر رفح أمام حركة الأشخاص والبضائع بشكل منتظم لضمان تدفق المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية والطبية، إلى جانب توسيع ودعم دخول المساعدات الإنسانية والطبية والوقود لسكان قطاع غزة الذين عانوا من نقص حاد في هذه الاحتياجات خلال سنوات الحرب.
وأعلن ويتكوف أن الولايات المتحدة تتوقع من حركة حماس الالتزام الكامل بكل التعهدات الواردة في الاتفاق لضمان استمرار التهدئة ومنع تجدد العنف.
وأشار الإعلان إلى تعيين لجنة إدارة قطاع غزة فعليا، حيث يتمثل دورها في الإشراف على الخدمات المدنية وإدارة شؤون السكان في غزة بالتنسيق مع الجهات الدولية الداعمة، في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية لإشراك شركاء دوليين في دعم عملية السلام والاستقرار.
ويأتي هذا التعيين نتيجة مشاورات مكثفة جرت على مدى الأسابيع الماضية بين الفصائل الفلسطينية وممثلي الدول الضامنة للاتفاق بما فيها مصر والولايات المتحدة ودول عربية وأوروبية.
وتشكل هذه المرحلة تحولا مهما إذ تنقل العملية من وقف إطلاق نار مؤقت إلى خطوات عملية لإعادة بناء الحياة المدنية في غزة، مع التركيز على إدارة القطاع بشكل مستقل وفعّال.
جاكي شان... صدمتني حقيقة أطفال غزة المأساوية