علي شعث
«شعث» يعلن أسماء أعضاء لجنة إدارة غزة ومهامهم
أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية، الدكتور علي شعث، المكلفة بإدارة قطاع غزة، عن التشكيل الكامل لهذه اللجنة والمهام التي ستتولاها في سياق الجهود التي تهدف إلى إعادة الاستقرار وتحقيق حياة كريمة للسكان في القطاع، في خطوة سياسية وإدارية تكتسب أهمية بالغة على الساحة الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة.
تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة
وأوضح شعث، خلال لقاء خاص على شاشة القاهرة الإخبارية مع الإعلامية فيروز مكي، أن اللجنة تضم كفاءات في تخصصات مختلفة لتغطية ملفات حيوية تشمل الاقتصاد والتجارة والزراعة والصحة، إلى جانب مجالات العدالة والأمن الداخلي والإسكان والمياه والاتصالات، مؤكدا أن اختيار الأعضاء جاء وفق رؤية شاملة تستهدف معالجة القضايا الأساسية في القطاع، وتعزيز الخدمات المقدّمة للمواطنين بعد سنوات من النزاع والتحديات.
وأفاد شعث أنه بصفته رئيسا للجنة، ومن خلال تكامله مع المسؤولين المكلفين بملفات محددة، سيتم العمل على صياغة آليات تنفيذية قادرة على التعامل مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية بشكل متواز، مع التأكيد على أن الأهداف الاستراتيجية تشمل إعادة بناء البنى التحتية وتحسين الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والمياه، وذلك بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين لتوفير الدعم اللازم.
وتضم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، التي يرأسها الدكتور علي شعث، عددا من الشخصيات المتخصصة في ملفات حيوية.
وهذه الأسماء الكاملة لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة التي أعلن عنها الدكتور علي شعث:
-
المهندس عائد أبو رمضان المسؤول عن ملف الاقتصاد والتجارة والصناعة
-
الأستاذ عبدالكريم عاشور المكلف بملف الزراعة
-
الدكتور عائد ياغي المسؤول عن ملف الصحة
-
المهندس أسامة السعداوي المكلف بملف الإسكان والأراضي
-
الدكتور عدنان أبو وردة المسؤول عن ملف العدل
-
اللواء سامي رسمان المكلف بملف الداخلية والأمن الداخلي
-
الدكتور علي برهوم المكلف بملف البلديات والمياه
-
الدكتور بشير الريس المكلف بملف المالية
-
الأستاذة هناء كرازي المكلفة بالشؤون الاجتماعية
-
الدكتور جبر الداعور المسؤول عن ملف التعليم
-
المهندس عمر الشمالي المكلف بملف الاتصالات
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية العديد من التحولات، حيث يلعب تشكيل هذه اللجنة دورا محوريا في المرحلة المقبلة، ويُنظر إليه من قبل بعض المحللين كخطوة أساسية نحو توحيد الجهود الإدارية والتخطيطية في غزة، سواء على المستوى الداخلي أو بما يتصل بالعلاقات مع الدول الداعمة والمجتمع الدولي.