متى قرقيعان 1447 في دول الخليج وما هي طقوسه؟

متى قرقيعان 1447 في دول الخليج وما هي طقوسه؟

تساءل العديد من أولياء الأمور متى قرقيعان 1447 في دول الخليج، وما أبرز طقوسه لإحياء واحدة من أبرز العادات الشعبية،  وسط أجواء احتفالية يشارك فيها الأطفال بملابسهم التراثية وأناشيدهم المميزة.

ويعتبر قرقيعان من أبرز العادات الشعبية المرتبطة بمنتصف الشهر الفضيل، والتي يشارك بها الأطفال بملابسهم التراثية وأناشيدهم المميزة.

موعد قرقيعان 1447

يصادف القرقيعان ليلة الخامس عشر من شهر رمضان من كل عام هجري، ويبدأ الاحتفال به عقب صلاة المغرب، عندما يخرج الأطفال في مجموعات يجوبون الأحياء السكنية، ويطرقون الأبواب طلبا للحلوى والمكسرات، مرددين أهازيج شعبية توارثتها الأجيال.

ويرتبط توقيت المناسبة بمنتصف الشهر الكريم، في إشارة رمزية إلى انقضاء نصف أيام الصيام وبداية العد التنازلي للنصف الثاني منه.

وتتعدد مسميات الاحتفال من دولة إلى أخرى، غير أن الطقوس تكاد تكون واحدة، حيث يطلق عليه في الكويت والسعودية اسم «قرقيعان»، بينما يعرف في قطر والبحرين بـ«كرنكعوه»، وفي سلطنة عمان بـ«قرنقشوه»، أما في الإمارات العربية المتحدة فيسمى «حق الليلة».

ورغم اختلاف الأسماء، يبقى المضمون واحدا مناسبة شعبية تدخل الفرح إلى قلوب الصغار وتعزز روح التكافل بين الجيران.

ويرتدي الأطفال أزياء تراثية تعكس الهوية المحلية لكل بلد، بينما تتزين الفتيات بـ«البخانق»، وهو غطاء رأس تقليدي مطرز بخيوط ذهبية، مع حلي شعبية، فيما يرتدي الصبية «القحفية»، وهي طاقية بيضاء مطرزة.

ويحمل الجميع أكياسا قماشية صغيرة لجمع ما يحصلون عليه من حلويات ومكسرات، وقد يضيف بعض الأهالي مبالغ رمزية تشبه «العيدية».

ويردد الأطفال أهازيج معروفة خلال تجوالهم، من بينها: «قرنقعوه قرقاعوه.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم»، بينما تتضمن بعض العبارات طابعًا مرحًا يحمل عتابًا خفيفًا لمن لا يقدم لهم شيئا.

وتشهد مظاهر الاحتفال تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، إذ لم تعد تقتصر على طرق الأبواب، بل تنصب في بعض الأحياء «دروازات» أو نقاط مخصصة لتوزيع الحلويات، يتولى متطوعون إدارتها.

كما ظهرت علب فاخرة تجهز مسبقا وتباع عبر منصات التواصل الاجتماعي، في مشهد يعكس تحول المناسبة إلى نشاط اجتماعي واقتصادي موسمي.

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.