مقتل الطفلة لارين على يد معلمتها بالحضانة.. أمن المنيا يتدخل
تكثف وحدة مباحث مركز شرطة أبوقرقاص، التابعة لمديرية أمن المنيا، جهودها الجنائية الموسعة للوقوف على ملابسات واقعة اختفاء مأساوية غامضة.
وجاءت هذه التحركات الرسمية فور تلقي الأجهزة الأمنية بلاغا عاجلا من أسرة طفلة تدعى لارين محمد فوزي، تفيد بانقطاع تواصلها تماما عقب توجهها إلى مقر الحضانة الخاصة بها.
ودشن العديد من الأطباء، زملاء والد الطفلة الدكتور محمد فوزي، مناشدات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تنعي الصغيرة ببالغ الحزن والأسى.
وتداولت الحسابات الفنية والشخصية أنباءً تشير إلى مقتل الطفلة لارين على يد معلمتها داخل الحضانة، مما أثار حالة عارمة من الصدمة والانقسام بين المتابعين بالمنصات.
مقتل الطفلة لارين على يد معلمتها بالحضانة
وأوضحت التحريات الأولية لرجال المباحث بمركز أبوقرقاص أن الطفلة الضحية تبلغ من العمر 4 سنوات فقط، وتقيم رفقة أسرتها بقرية السحالة.
وتبين من الفحص المبدئي أن الصغيرة خرجت من منزلها متوجهة إلى الروضة كالمعتاد، إلا أنها لم تعد لأسرتها التي بادرت بإبلاغ الأجهزة الأمنية فورا.
وتعكف اللجان المباحثية حالياً على تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمقر الحضانة والمناطق السكنية المجاورة لخط سير الطفلة المتغيبة بدقة.
واستدعت جهات التحقيق عددا من العاملين والمعلمات بالروضة للاستماع إلى أقوالهم الرسمية، بهدف مضاهاة الروايات المتداولة إلكترونياً بالحقائق والتوصل للمكان الفعلي للصغيرة.
وينتظر الرأي العام صدور البيان الرسمي النهائي من وزارة الداخلية أو النيابة العامة للكشف عن حقيقة مقتلها وتحديد هوية الجناة.
وتستمر قوات الأمن في محاصرة كافة المنافذ وتوسيع دائرة الاشتباه الجنائي، لضمان تطبيق العقوبات القانونية الرادعة على كل من يثبت تورطه في تعريض حياة الطفلة للخطر.